مقومات الداعية
أيما داعية لا يحس مشاعر الذين يدعوهم ولا يحسون مشاعره، فإنه يقف على هامش حياتهم، لا يتجاوب معهم ولا يتجاوبون معه, ومهما سمعوا من قوله فلن يحركهم للعمل بما يقول؛ لما بينه و بينهم من قطيعة في الحس و الشعور
.

وأيما داعية لا يصدق فعله قوله, فإن كلماته تقف على أبواب الآذان لا تتعداها إلى القلوب, مهما تكن كلماته بارعة و عباراته بليغة, فالكلمة البسيطة التي يصاحبها الانفعال، و يؤيدها العمل؛ هي الكلمة المثمرة التي تحرك الآخرين إلى العمل.”