arabic website english website academic portal raqamiya learning material arabic forum
Arabic Website English Website Academic Portal Staff Portal Student Portal Magazine News Library Digital library Training Learning Material Mediu World Arabic Forum English Forum
Results 1 to 1 of 1

Thread: من منتديات الجامعة:من لم يشكر الناس لا يشكر الله

  1. #1
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Oct 2012
    Posts
    52,463
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Blog Entries
    2

    من منتديات الجامعة:من لم يشكر الناس لا يشكر الله





    من لا يشكرالناس لا يشكر الله


    عن أبي هريرة- رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: "مَن لا يَشكُر الناس، لا يَشكُرالله"


    رواه الترمذي


    وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { لا يشكر الله من لا يشكر الناس } قال في النهاية :

    معناه أن الله تعالى لا يقبل شكر العبد على إحسانه إليه إذا كان العبد لا يشكر إحسان الناس ويكفرأمرهم ; لاتصال أحد الأمرين بالآخر ،

    وقيل معناه : أن من كان عادته وطبعه كفران نعمة الناس وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة الله عز وجل وترك الشكر له ،

    وقيل معناه أن من لا يشكر الناس كان كمن لا يشكر الله عز وجل وأن شكره كما تقول لا يحبني من لايحبك أي :

    أن محبتك مقرونة بمحبتي فمن أحبني يحبك ، ومن لا يحبك فكأنه لم يحبني .


    وهذه الأقوال مبنية على رفع اسم الله عز وجل ونصبه .


    وروى أحمدمن حديث الأشعث بن قيس مرفوعا مثل حديث أبي هريرة ورواه أيضا بلفظ آخر


    { إن أشكر الناس لله تعالى أشكرهم للناس } .


    وعن عائشة رضي الله عنها مرفوعا { من أتى إليه معروف فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فمن ذكرهفقد شكره . } رواه أحمد .


    وفي حديث آخر { الأمر بالمكافأة فإن لم يستطع فليدع له } رواه أبو داود وغيره أظنه من حديث ابنعمر .


    وعن أسامة مرفوعا { من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء } رواه الترمذي .

    وقال : حسن صحيح غريب .


    قال : قدروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .


    وقال أبوداود : حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

    { قال : من أبلى بلاء فذكره فقد شكره وإن كتمه فقد كفره } ورواه أيضا بمعناه من طريق آخر

    وهو حديث حسن وهو للترمذي


    وقال : غريب ولفظه { من أعطي عطاء فليجز به إن وجدوإن لم يجد فليثن به

    فإن من أثنى به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره ، ومن تحلى بما لميعط كان كلابس ثوبي زور }


    أي : ذي زوروهو الذي يزور على الناس يتزيا بزي أهل الزهد رياء أو يظهر أن عليه ثوبين وليس عليهإلا ثوب واحد .(1)


    وعن النعمانمرفوعا { من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل،

    والتحدث بنعمة الله عز وجل شكر وتركها كفر ، والجماعة رحمة ، والفرقة عذاب } رواهأحمد ،

    وضعفه ابن الجوزي بعد ذكره الجراح بن مليح والد وكيع ، وأكثرهم قواه فهو حديث حسن .


    وعن أبي سعيدمرفوعا { من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل . } رواه أحمد والترمذي وحسنه .


    وعن أنس قال: { إن المهاجرين قالوا يا رسول الله ذهبت الأنصار بالأجر كله قال لا ما دعوتم اللهعز وجل لهم وأثنيتم عليهم } رواه أبو داود والترمذي

    قال " مثنى بن جامع : إنهسمع أبا عبد الله أحمد بن حنبل يذكر عن وهب بن منبه ترك المكافأة من التطفيف" وكذا قال غير وهب من السلف .


    قال أحمدفي رواية حنبل في رجل له على رجل معروف وأياد ما أحسن أن يخبر بفعاله به ليشكره الناسويدعون له قال النبي صلى الله عليه وسلم :

    { من لا يشكر الناس لا يشكر الله عز وجل} والله تبارك وتعالى يحب أن يشكر ويحمد ، والنبي صلى الله عليه وسلم أحب الشكر .


    وفي الصحيحينأنه عليه السلام قال : { يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهلالنار فقالت امرأة منهن جزلة :

    وما لنا أكثر أهل النار ؟ قال : تكثرن اللعن وتكفرنالعشير } جزلة بفتح الجيم وسكون الزاي أي : ذات عقل ورأي ، والجزالة :

    العقل والوقارفقد توعد على كفران العشير وهو في الأصل المعاشر والمراد هنا الزوج ، توعد على كفرانالعشير والإحسان بالنار ،

    فدل على أنه كبيرة على نص أحمد رحمه الله بخلاف اللعن فإنهقال : " تكثرن اللعن " والصغيرة تصير كبيرة بالكثرة .


    ولأحمد رضيالله عنه من حديث أبي هريرة { ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة إلا وهو يحب أن يرىأثرها عليه } أيضا بإسناد ضعيف (2)من حديث معاذ بن أنس

    { أن لله تعالى عبادا لا يكلمهميوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم قيل من أولئك ؟ قال :

    متبر من والديه راغب عنهما متبر من ولده ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرأ منهم } .


    قال المناوي: "أشكرُ الناس لله تعالى؛ أي: مِن أكثرهم شكرًا له، (أشكرهم للناس)؛ لأنَّه - سبحانه - جعَل للنِّعم وسائطَ منهم،

    وأوجَب شكْرَ من جعَله سببًا لإفاضتها كالأنبياء والصحابة والعلماء، فزيادة العبد في شكرهم،زيادة في شكْر ربِّه؛ إذ هو المُنعِم بالحقيقة،

    فشكْرهم شكْره، ونِعَم الله منها بغيرواسِطة كأصلِ خِلقته، ومنها بواسطة، وهي ما على أيدي الناس، فتَتقيَّد بشكْرِهم

    ومكافأتِهم؛ففي الحقيقة قد شَكَر المُنعِم بإيجاد أصل النعمة، ثم بتسخير الوسائط.


    قال بعض العارفين: "لو علِم الشيطان أن طريقًاتُوصِّل إلى الله أفضلُ من الشكر، لوقَف فيها، ألا تراه قال:

    ﴿ ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْمِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْوَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾ الأعراف:17 ،


    ولم يَقل:لا تَجدُ أكثرهم صابرين، أو نحوه(3)


    وقال ذو النون المصري - أبو الفيض -: "الشكرلِمن فَوقكَ بالطاعة، ولِنظيرك بالمُكافأة، ولمن دونَك بالإحسان والإفضال"(4).


    وقال أبوحاتم: "الواجب على من أُسدِي إليه معروف، أنْ يَشكُره بأفضلَ منه أو مِثله؛ لأنَّالإفضال على المعروف في الشكر،

    لا يقوم مقام ابتدائه وإنْ قَلَّ، فمَن لم يَجِد، فليُثنِعليه؛ فإنَّ الثَّناء عند العدم، يقوم مقامَ الشكر للمعروف، وما استغنى أحدٌ عن شكْرالناس"،

    وقال أيضًا: "الحرُّ لا يَكفُر النعمة، ولا يَتسخَّط المصيبة، بلعند النِّعم يَشكُر، وعند المصائب يَصبِر، ومن لَم يكن لقليل المعروف عنده وقْعٌ،

    أَوشكَألا يَشكُر الكثير منه، والنِّعم لا تُستجَلب زيادتُها، ولا تُدفَع الآفات عنها، إلابالشكر لله - جل وعلا - ولمن أَسْداها إليه"(5).


    وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال المهاجرون: يارسولَ الله، ذهَب الأنصار بالأجر كلِّه، ما رأينا قومًا أحسن بذلاً لكثيرٍ ولا أحسنمُواساة في قليلٍ منهم،

    ولقد كَفَونا المُؤْنة، قال- صلى الله عليه وسلم-: "أليستُثنُون عليهم به، وتَدعون لهم"، قالوا: بلى، قال: "فذاك بذاك" (6)؛أي:

    ما دمتُم تَدعون لهم بخير، فإنَّ دعاءَكم يقوم بحسناتِهم إليكم، وثواب حسناتكمراجِع عليكم؛ قال الطيبي - رحمه الله -:

    "يعني إذ حمَلوا المشقَّة والتعب علىأنفسهم، وأشرَكونا في الراحة، والمَهْنأ، فقد أَحرزوا المثوبات، فكيف نُجازيهم؟

    فأجاب:لا؛ أي: ليس الأمر كما زعمتُم، إذا أَثنيتُم عليهم شكرًا لصنيعهم، ودمتُم عليه، فقدجازيتُموه(7)


    مرَّ سعيدبن العاص بدار رجل بالمدينة، فاسْتسقى، فسَقَوْه، ثم مرَّ بعد ذلك بالدار ومُنادٍ يُناديعليها فيمَن يَزيد، قال لمولاه: سلْ لَم تُباع هذه؟ فرجَع إليه،

    فقال: على صاحبها دَينٌ،قال: ارجع إلى الدار، فرجع فوجَد صاحبها جالسًا وغريمه معه، فقال: "لِمَ تبيعدارك؟ قال: لهذا عليّ أربعة آلاف دينار،

    فنزل وتَحدَّث معهما، وبعَث غلامه، فأتاه ببَدرة،فدَفَع إلى الغريم أربعةَ آلاف، ودفَع الباقي إلى صاحب الدار، ورَكِب ومضى.


    وأَقبَل سعيدبن العاص يَومًا يَمشي وحدَه من المسجد، فقام إليه رجلٌ من قريش، فمشى عن يَمينه، فلمَّابلَغَا دار سعيد، التفتَ إليه سعيد فقال:ما حاجتُكَ؟

    قال: لا حاجةَ لي، رأيتُكَ تَمشيوحدَكَ فوصَّلتُك، فقال سعيد: لقَهْرَمانه ماذا لنا عندك؟ قال: ثلاثون ألفًا، قال:ادْفعها إليه.


    وعن أبي عيسىقال: "كان إبراهيم بن أدهم إذا صَنع إليه أحد معروفًا، حرَص على أنْ يُكافئه،أو يتفضَّل عليه، قال أبو عيسى: فلَقِيَني وأنا على حمار،

    وأنا أُريد بيتَ المقدس،وقد اشترى بأربعة دوانيق تُفاحًا وسفرجلاً وخوخًا وفاكهة، فقال: يا أبا عيسى، أُحِبُّأنْ تَحمِل هذا،

    قال وإذا عجوز يَهوديَّة في كوخ لها، فقال: أُحِبُّ أنْ تُوصِّل هذاإليها، فإنني مرَرتُ وأنا مُمسٍ فبيَّتَتني عندها، فأُحِبُّ أن أُكافئها على ذلك.


    ومرَّ عمربن هبيرة لَمَّا انْصرَف في طريقه، فسَمِع امرأةً من قيس تقول: لا والذي يُنجِّي عمربن هبيرة، فقال: يا غلام أَعْطها ما معك، وأعْلمها أنَّي قد نَجوتُ.


    وعن إبراهيم بن محمد قال: خرَجتْ لأبي جائزته، فأمَرني أنْ أَكتب خاصَّتَه وأهل بيته، ففعلتُ، فقال لي: تَذكَّر هل بَقِي أحد أَغفَلناه ؟ قلتُ: لا،

    قال: بلى، رجل لَقِيني، فسلَّم عليَّ سلامًا جميلاً، صِفته كذا وكذا، اكتُب له عشرة دنانير(8)


    وعن الربيع بن سليمان قال: أخَذ رجلٌ برِكَاب الشافعيِّ، فقال: "يا ربيع، أَعطِه دينارًا".


    وقد روي عن عائشة رضي الله عنها قالت : { قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنشديني شعر ابن العريض اليهودي حيث قال : إن الكريم فأنشدت :


    إن الكريم إذا أراد وصالنا لم يلف حبلا واهيا رث القوى أرعى أمانته وأحفظ غيبه


    جهدي في أتي بعد ذلك ما أتى أجزيه أو أثني عليه فإنمن


    أثنى عليك بما فعلت فقد جزى


    } قال ابن عبد البر : هذا الشعر ما يصح فيه إلا ماروي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة للعريض اليهودي

    وهو العريض بن السموأل بن عاديا اليهودي من ولد الكاهن بن هارون ، شاعر ابن شاعر وأما أهل الأخبار

    فاختلفوا في قائله فقيل لورقة بن نوفل وقيل ( لزهير بن جناب ) الكلبي وقيل لعامر بن المجنون ،

    وقيل لزيدبن عمرو بن نفيل ، ومنهم من قال إنها لزيد بن عمرو ، ولورقة بن نوفل البيتان ولم أذكرهما أنا هنا ، قال ابن عبد البر :

    والصحيح فيهما وفي الأبيات غيرهما أنهما للعريض اليهودي والله أعلم .


    وقال ابن أبي ليلى : أنشدني الحسين بن عبد الرحمن :


    لو كنت أعرف فوق الشكر منزلة أعلى من الشكر عند الله في الثمن


    إذا منحتك هامني مهذبة حذوا على حذو ما أوليت من حسن


    ومما أنشده الرياشي :


    شكري كفعلك فانظر في عواقبه تعرف بفعلك ما عندي منالشكر


    وقيل لسعيد بن جبير رضي الله عنه : المجوسي يوليني خيرا فأشكره قال : نعم وقال بعضهم(9) :


    إنني أثني بما أوليتني لم يضع حسن بلاء من شكر


    إنني والله لا أكفركم أبدا ما صاح عصفور الشجر


    وقال آخر :


    فلو كان يستغني عن الشكر ماجد لعزة ملك أو علو مكان


    لما ندب الله العباد لشكره فقال اشكروني أيها الثقلان


    وقال عمربن عبد العزيز : ذكر النعم شكر .


    وقال جعفرب ن محمد : من لم يشكر الجفوة لم يشكر النعمة ، كذا ذكره ابن عبد البر عنه فإن صح ففيه نظر ، قال الشاعر :


    وما تخفى الصنيعة حيث كانت ولا الشكر الصحيح من السقيم


    وقال سليمان التميمي : إن الله عز وجل أنعم على عباده بقدر طاعتهم وكلفهم من الشكر بقدر طاقتهم،

    فقالوا : كل شكر وإن قل : ثمن لكل نوال وإن جل .


    وقال رجلمن قريش لأشعب : الطمع يا أشعب ، أحسنت إليك فلم تشكر ، فقال : إن معروفك خرج من غيرمحتسب إلى غير شاكر ،

    وقالوا : لا تثق بشكر من تعطيه حتى تمنعه .


    وقال جعفربن محمد رحمه الله : ما من شيء أسر إلي من يد أتبعها أخرى ; لأن منع الأواخر ، يقطع لسان شكر الأوائل .

    وذكر غير ابن عبد البر قول ابن شبرمة : ما أعرفني بجيد الشعر :


    أولئك قومإن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفواوإن عقدوا شدوا


    وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها وإن أنعموا لا كدروهاولا كدوا


    وإن قال مولاهم على حمل حادث من الأمر ردوا فضل أحلامكمردوا


    وسأل حمادبن سلمة الأصمعي كيف تنشد هذا البيت يعني البيت الأول فأنشده وقال : البناء بكسر الباء، فرد عليه : البنا بضم الباء(10) .


    وقال : إن القوم إنما بنوا المكارم لا اللبن والطين ، وذكر غير واحد كسر الباء وضمها ، فالكسرجمع بنية نحو كسرة وكسر ،

    والضم جمع بنية نحو ظلمة وظلم ، قالوا : وكان حماد بن سلمة رأى الضم لئلا يشتبه بالبناء بمعنى العمارة باللبن والطين والله سبحانه أعلم .


    وقال ابن هبيرة الوزير الحنبلي رحمه الله تعالى : إنما يبالغ في التوسل إلى البخيل لا إلى الكريم كما قال ابن الرومي :


    وإذا امرؤ مدح امرأ لنواله وأطال فيه فقد أسر هجاءه


    لو لم يقدرفيه بعد المستقى عند الورود لما أطال رشاءه


    (1)الآداب الشرعية والمنح المرعية،محمد بن مفلح بن محمد المقدسي ص: 313


    (2)الآداب الشرعية والمنح المرعية،ص: 315


    (3)فيض القدير؛ للمناوي، ج (1)، ص :341



    (4)تفسير القرطبي، ج (1)، ص :398



    (5)روضة العقلاء ونزهة الفضلاء؛ لأبي حاتم محمد بن حِبَّان،ص: 263



    (6)رواه أبو داود والنسائي واللفظ له، وصحَّحه الألباني في صحيح الترغيب، رقْم (967



    (7)تحفة الأحوذي؛ المبارك فوري، ج (7)، ص :203، ط دارالفكر 13



    (8)مكارم الأخلاق؛ لابن أبي الدنيا، ص: 90 - 91



    (9)الآداب الشرعية والمنح المرعية ص: 314



    (10) الآداب الشرعية والمنح المرعية ص:317


    Last edited by dr.nahla; 15-12-2013 at 01:39 PM.

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •