" كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس : يعدل بين الاثنين صدقة
و يعين الرجل على دابته فيحمله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة و الكلمة الطيبة
صدقة و كل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة و يميط الأذى عن الطريق صدقة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 23 :

أخرجه البخاري ( 3 / 171 / 4 / 15 ) و مسلم ( 3 / 83 ) و أحمد ( 2 / 312 و 316
و 374 ) من حديث # أبي هريرة # مرفوعا . و في رواية للبخاري ( 3 / 224 ) :
" و دل الطريق صدقة " بدل " و يميط " إلخ .. و قد أورده السيوطي في " الجامع "
بهذا السياق إلا أنه ذكر فيه الجملتين معا , ثم عزاه للثلاثة المذكورين و ليس
بجيد لأمرين : الأول : أن الزيادة من أفراد البخاري , و الآخر أنه تلفيق بين
روايتين له و ذلك يوهم أن الرواية عنده بل عند الثلاثة بالجمع بين الزيادتين
و لا يخفى ما فيه . و للحديث طرق أخرى في المسند :
1 - عن عبد الله بن لهيعة : حدثنا أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة أنه
سمع أبا هريرة يقوله مرفوعا بلفظ : " كل نفس كتب عليها الصدقة كل يوم ... " إلخ
بنحوه . رواه ( 2 / 350 ) عن حسن عنه . و هو إسناد حسن في المتابعات .
2 - أخرجه ( 2 / 328 - 329 ) عن المبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا
: " كل سلامى من ابن آدم صدقة حين يصبح " . فشق ذلك على المسلمين , فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " إن سلامك على عباد الله صدقة و إماطتك الأذى عن
الطريق صدقة " . الحديث ببعضه .
3 - رواه ( 2 / 395 ) عن خلاس عنه مرفوعا بلفظ : " على كل عضو من أعضاء بني آدم
صدقة " . و إسناده صحيح و قد مضى برقم ( 574 ) و في الباب أحاديث أخرى كثيرة
تقدمت برقم ( 575 - 577 ) .