arabic website english website academic portal raqamiya learning material arabic forum
Arabic Website English Website Academic Portal Staff Portal Student Portal Magazine News Library Digital library Training Learning Material Mediu World Arabic Forum English Forum
Results 1 to 2 of 2

Thread: اقرأ من المنتدى: صفات المؤمنين

  1. #1
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Oct 2012
    Posts
    52,463
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Blog Entries
    2

    اقرأ من المنتدى: صفات المؤمنين







    من صفات المؤمنين

    {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ *


    إلاَّعَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لأمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ *


    وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}المؤمنون:1-9..


    ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ


    والْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)


    ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًامِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ)..


    }إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَاللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ*

    أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ


    وَرِزْقٌ كَرِيمٌ{(1).


    }التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِوَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ{(4).


    وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً الأحزاب : 36


    ﴿ وَعِبَادُالرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً. وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً.

    وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً.إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً.

    وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً. وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ

    وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ

    فِيهِ مُهَاناً. إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً. وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً

    فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً. وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً. وَالَّذِينَ

    إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواعَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً. وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً.

    أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَاماً.خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ

    مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً. قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّيلَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً.﴾



    فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
    [36]

    وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ
    [37] وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّارَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [38] وَالَّذِينَ

    إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ
    [39] وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ

    عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
    [40] وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ الشورى : 41



    لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُاللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ آل عمران :
    28



    وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْأُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ الأنفال:
    74



    وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَعَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ

    وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ التوبة:
    71



    إِنَّمَاالْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ الحجرات :
    10

    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْوَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ الحجرات :
    15

    ثانيا: صفات المؤمنين في السنة النبوية

    -1
    مهما كانت الظروف لا يبدل ولا يغير :



    فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول:


    "عجبت لأمر المؤمن, ﺇن أمره كله له خير, وليس ذلك لأحد إلا للمؤمنين, إن أصابته سراء شكر فكان خير له, وﺇن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له"


    أكثر الناس في الرخاء, يحمدون الله ويشكرونه, أما عند أول بادرة مشكلة, تجده ساء ظنه بالله, أساءالظن بالله, أهمل عبادته.


    فالإنسان الذي يتغير, انظر تغير الظروف, ليس مؤمناً كاملاً كما قال عليه الصلاة والسلام.


    الله عز وجل قال:


    ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا﴾


    سورة آل عمران الآية:146


    حينما قال الله عز وجل:

    ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾


    سورة الأحزاب الآية:10


    ﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً﴾


    سورة الأحزاب لآية:11


    ﴿وَإِذْ يَقُول الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً﴾


    سورة الأحزاب الآية:12


    ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾


    سورة الأحزاب الآية:23


    معناها: تغير ظنك بالله مع تغير الظروف, تغير عبادتك مع تغير الظروف, تغير استقامتك مع تغير الظروف,هذا ينفي عنك الإيمان الكامل, أما المؤمن الإيمان الكامل:

    "ﺇن أصابته سراء شكر فكان ذلك له خير, وﺇن أصابته ضراء صبر فكان ذلك له خير"


    وليس ذلك لغير المؤمن, التغيير: أن في العقيدة, أو في حسن ظنك بالله, أو في العبادة, أو في السلوك,أو في الإقبال والإعراض,

    إذا حصل تغييراً مع الظروف, عليك أن تشمر على ساعد الجد, وأن تجدد إيمانك, المؤمن الصادق: لا يغير ولا يبدل:


    ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾


    سورة آل عمران الآية:146


    هذه أول خاصة؛فسوء الظن, أو حسن الظن في العبادة: السلوك, الاستقامة, عقيدة, عبادة, سلوك, ﺇن تبدلت وتغيرت,

    وفق المعطيات والظروف, وإقبال الدنيا وإدبارها, معناها: ليس هذا هو المؤمن الذي أراده الله عز وجل, المؤمن لا يبدل ولا يغير:

    ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾


    سورة الحج الآية:11


    هذا ما يضع الله به المؤمن :

    الله عز وجل لا يمكن إلا وأن يضع المؤمن في امتحان دقيق:


    ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾


    سورة العنكبوت الآية:2


    لا بد من امتحان:

    ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾


    سورة البقرة الآية:155


    2- محبته للمؤمنين يؤلمه ما يؤلمهم, ويفرحه ما يفرحهم :

    الصفة الثانية:في الحديث المتفق عليه:


    "المؤمن للمؤمن كالبنيان, يشد بعضه بعضاً"


    أخرجه النسائي في سننه


    يعني: تعاونك مع أخوانك من علامة إيمانك, محبتك لأخوانك من علامة إيمانك, أن تخفف عنهم بعض المتاعبمن علامة إيمانك, فالتعاون من صفات المؤمن,

    والتنافس من صفات المنافس, لذلك قيل:


    "لابد للمؤمن من كافر يقاتله, ومن منافق يبغضه, ومن مؤمن يحسده"


    إذا المؤمنون تحاسدوا, هبط مستواهم جميعاً.


    العلامة الثانية:أن تحب المؤمنين, أن تعاونهم, أن يؤلمك ما يؤلمهم, أن يفرحك ما يفرحهم, أن يسعدك مايسعدهم,

    لذلك: أصاب أحد المؤمنين خير, تحس أنه خير, لك إنسان ارتقى, إنسان نجح في عمل,إنسان نجح في زواج, نجح في شهادة, مؤمن من أخوانك,

    إن فرحت له فرحاً حقيقياً, فأنتمؤمن ورب الكعبة, أما المنافق:


    ﴿إِنْ تَمْسَسْكُ مْحَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا﴾


    سورة آل عمران الآية:120


    فهذه علامة ثانية.

    "المؤمن للمؤمن كالبنيان, يشد بعضه بعضاً"


    3- يتميزبحسن الخلق :


    يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث عن المؤمن:


    "مامن شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن"


    أخرجه أبوداود والترمذي في سننهما


    الإيمان:حسن الخلق, الإيمان يعني: الشجاعة, الإيمان يعني: الكرم, الإيمان يعني: الحلم, الإيمان يعني: العفو, الإيمان يعني: المسامحة, الإيمان يعني: التواضع.


    "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن"


    أخرجه أبوداود والترمذي في سننهما


    يعني: إذا قلت: مؤمن, معنى ذلك: أنه ذو أخلاق حسنة, فإذا كانت أخلاقه سيئة, كان سبب التنفير من الدين, وكان في مستوى لا يرضي الله أبداً,

    وأبرز ما تظهر أخلاقه في بيته, لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول:


    "خيركم خيركم لأهله"


    أخرجه الترمذي في سننه


    طبعاً: إنسان في بيته, لا يوجد عليه رقابة, ولا يخش شيئاً, فإذا كان أخلاقياً في بيته, فهو أخلاقي قطعاً مع الناس, أما إذا كان خارج البيت لطيف, ومهذب,

    وفي البيت شرس, فهذا اللطف والتهديد,ليس أخلاقاً ترضي الله, لكنها أخلاق نفعية, مبنية على ذكاء الإنسان, وعلى مصالحه, لذلك يقول عليه الصلاة والسلام:


    "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم"


    أخرجه أبوداود عن عائشة في سننه


    "المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم"


    أخرجه أبوداود عن عائشة في سننه


    4- من لوازم المؤمن: تلاوة القرآن الكريم :


    وفي الحديث الصحيح:


    "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن, مثل الأترجَّة –البرتقالة- ريحها طيب, وطعمها طيب, ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن, كمثل التمرة,

    لا ريح لها, وطعمها حلو, ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن, مثل الريحانة, ريحها طيب, وطعمها مر, ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن, كمثل الحنظلة, ليس لها ريح, وطعمها مر"


    معنى ذلك:من لوازم الإيمان تلاوة القرآن, القرآن ربيع المؤمن, القرآن حبل الله المتين, القرآن هو الصراط المستقيم, المؤمن يتعبد الله بتلاوة القرآن.


    بشرى لك ياقارئ القرآن :


    النبي عليه الصلاة والسلام يقول:


    "من تعلم القرآن, متعه الله بعقله حتى يموت"


    يعني: تعلم كتاب الله, نجاة من الخوف, ألم يقل الله عز وجل:


    ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾


    سورة النحل الآية:70


    "من تعلم القرآن, متعه الله بعقله حتى يموت"

    معنى ذلك:أن تلاوة القرآن, وفهم القرآن, وتدبر القرآن, والعمل بالقرآن, من لوازم المؤمن.


    5- لا يبتاع على بيع أخيه, ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يذر :


    "المؤمن أخو المؤمن, فلا يحل للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه, ولا أن يخطب على خطبة أخيه حتى يذر"


    أخرجه مسلم في الصحيح


    علامة الإيمان: إذا كان أخوك باع بيعة, وسعرها معقول, أردت أن تنافسه, فسألت الذي اشتراها:

    بكم اشتريتها؟ أنا أعطيك أفضل منها, وأرخص, ردها إليه, ليس هذا من صفات المؤمن.


    يقول عليه الصلاة والسلام:


    "المؤمن أخو المؤمن, فلا يحل لمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه, ولا أن يخطب على خطبة أخيه حتى يذر"


    كان السلف الصالح: كانوا على عكس ذلك, يأتي المشتري يشتري, يأتي المشتري الثاني, يقول: لا, أنااستفتحت, اذهب إلى جاري.


    هكذا كان السلف الصالح –نعم-.


    هذه من صفات المؤمن: أن تبتاع على بيع أخيك, أو أن تخطب على خطبة أخيك, هذا يتنافى مع كمال الإيمان.


    6- الكياسة والعقل والفطنة والذكاء :


    والنبي عليه الصلاة والسلام يقول:


    "لايلدغ المؤمن من حجر مرتين, من جرَّب المجرب, كان عقله مخرب"


    "لايلدغ المؤمن من جحر مرتين"


    "لاأسمح -كما قال الشافعي- لعدوي أن يغشني مرتين"


    "المؤمن كيس فطن حذر"


    قال تعالى:


    ﴿يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾


    سورة النساءالآية:71


    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾


    سورة النساءالآية:71


    النبي عليه الصلاة والسلام يقول:

    "المؤمن كيس فطن حذر"

    فأن تجد مؤمناًخباً, مستحيل أن تجده مخدوعاً, مستحيل, لأن سيدنا عمر رضي الله عنه يقول:


    "لست بالخب ولا الخب يخدعني"


    أي لست من الخبث بحيث أخدع, ولا من السذاجة بحيث أَخدع.


    إذاً: الكياسة,والعقل, والحذر, والفطنة, من صفات المؤمن, والأخلاق العالية, ألا تبتاع على بيع أخيك,ولا أن تخطب على خطبة أخيك, من صفات المؤمن ......


    7- من مبشراتالمؤمن :


    يقول عليه الصلاة والسلام:


    "أرأيت الرجل, يعمل العمل من الخير, ويحمده الناس عليه"


    شخص سأل النبي عليه الصلاة والسلام:


    "يارسول الله! أرأيت الرجل, يعمل العمل من الخير, ويحمده الناس عليه؟ فقال عليه الصلاةالسلام: تلك عاجل بشرى المؤمن


    أحياناً:المؤمن مستقيم, وعمله طيب, شيء طبيعي جداً, أن يلهج الناس بالثناء عليه, أن يحبونه,أن يمدحونه, فهذا ليس رياء ولا نفاقاً, طبيعة إيمانه تقضي:

    أنه مستقيم, أنه صابر, أنه متواضع, أنه رحيم, فلان

    أخلاقه الإيمانية أخلاق رضية, الناس يحبونه, فإذا أحبه الناس,وأثنوا عليه, ليس معنى هذا: أنه يتمنى السلوك,

    أن ينتزع إعجابهم, لا, هذا هو الإيمان.هذه بشرى معجلة من الله عز وجل.


    يعني: إذاأحبك الله, ألقى حبك في قلوب الخلق.


    وقد قال بعضهم في تفسير قوله تعالى.......


    يعني: إذاأحبك الله أحبك الناس, لأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن, فحب الخلق لك إذاكنت مستقيماً, ومؤمناً إيماناً كاملاً, هذه بشرى من الله.


    "يارسول الله, أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير, ويحمده الناس عليه؟ فقال عليه الصلاة والسلام: تلك عاجل بشرى المؤمن"


    8- ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء :


    ويقول عليها لصلاة والسلام:


    "ليس المؤمن بالطعان, ولا اللعان, ولا الفاحش, ولا البذيء"


    أخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه عن عبد الله بن مسعود


    يضبط لسانه,لا يطعن, ولا يلعن, ولا يفحش في القول, ولا يستخدم العبارات البذيئة.


    أحياناً:يقول لك: إذا لم تكن قاسياً, الصانع لا يكون رجلاً, أنت كنت قاسياً, لكنك خالفت السنة,أحياناً: يسب أباه على الذي خلفه, أنت مثل كذا البعيد, هذه أخلاق المؤمن؟

    هذه أخي هذه مصلحة, لا ليست مصلحة, ليس لك مصلحة بهذا الكلام, مهما كان الظرف عصيباً, أن تتلفظ بكلمات نابية, أن تقسو بالكلام.


    "ليس المؤمن بالطعان, ولا اللعان, ولا الفاحش, ولا البذيء"


    أخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه عن عبد الله بن مسعود


    الفحش: مجاوزة القدر المعلوم إلى قدر لا يحتمل, كلام قاس, ذكر عورات, سباب, لعن, طعن.


    "ليس المؤمن بالطعان, ولا اللعان, ولا الفحش, ولا البذيء"


    أخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه عن عبد الله بن مسعود


    هذه من صفات المؤمن, الذي رضي الله عنها.


    بماذا تتعلق نفس المؤمن؟ وماذا تفهم من هذه الأحاديث؟ :


    ويقول عليه الصلاة والسلام:


    "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه"


    يعني: موضوع الدين: هذا من حقوق العباد.


    "وحقوق العباد مبنية على المشاححة, بينما حقوق الله مبينة على المسامحة"


    وأكثر الناس يتوهمون: أنهم إذا ذهبوا إلى الحج, عادوا من ذنوبهم كيوم ولدتهم أمهاتهم, هذا كلام صحيح إلى حد ما, فيما بينك وبين الله,

    عدت من ذنوبك التي بينك وبين الله كيوم ولدتكأمك, أما في الذنوب التي

    بينك وبين الناس, هذه لا تسقط ولا بمثابة حجة, لا تسقط إلابالأداء والمسامحة, بالأداء أو المسامحة, فلذلك: موضوع الدين, أما الذمة الواسعة:

    يتساهل,حالته المالية جيدة, من أموال لا تأكلها النيران, ما لم

    أعطيه, لست مؤمناً, لأن نفس المؤمن معلقة بدينه, حتى يقضى عنه, بل إن الشهيد الذي بذل روحه في سبيل الله, يغفرله كل ذنب إلا الدين, أبداً.


    كان عليه الصلاة والسلام إذا أراد أن يصلي على أحد أصحابه, يقول:


    "أعليه دين؟ فإن قالوا: نعم, يقول: صلوا على صاحبكم, فإذا قال أحدهم: علي دينه, صلى عليه"


    ومرة قال:


    "أعليه دين؟ قالوا: ديناران, فقال: صلوا على صاحبكم, فصلوا عليه, إلى أن قال أحدهم: علي دينه يا رسول الله -ابن مسعود- فصلى عليه النبي,

    في اليوم التالي سأله: يا بن مسعود, أدفعتالدين؟ قال: لا, في اليوم

    الثالث سأله: يا بن مسعود, أدفعت الدين؟ قال: لا, في اليوم الرابع سأله: يا بن مسعود, أدفعت الدين؟ قال: نعم, قال: الآن ابترد جلده"


    معنى ذلك:أن نجاة الإنسان من عذاب الدين, ليس بالكلمات, ولكن بالأداء –نعم-.


    حديث ينبغي أن تعلمه :


    يقول عليه الصلاة والسلام:


    "لايتمنى أحدكم الموت, ولا يدع به من قبل أن يأتيه.


    -
    يعني: أكثر الناس لأتفه سبب, الله ينهي عمره, ويخلصمن الحياة, هذا كلام غير إسلامي-.


    ﺇنه إذا مات انقطع عمله, وﺇنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً"


    العمر لايزيد المؤمن إلا خيرا, لذلك قال عليه الصلاة والسلام:


    "خيركم من طال عمره وحسن عمله"


    أيضاً: لابد من ضبط اللسان, في ساعات الغضب, في ساعات الشدة, معظم الناس يدعون على أنفسهم, أوعلى أولادهم, أو على أهليهم بالموت.


    يقول عليه الصلاة والسلام:


    "لايتمنى أحدكم الموت, ولا يدع به من قبل أن يأتيه, ﺇنه إذا مات انقطع عمله, وﺇنه لا يزيدالمؤمن عمره إلا خيراً"


    ويقول عليه الصلاة والسلام:


    "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف.


    -
    والقوة مطلقة؛ هناك قوة المال, هناك قوة السلطان,فالمؤمن المتفوق: يستطيع أن يفعل الخيرات الكثيرة,

    التي لا يستطيع أن يفعلها الضعيف,المؤمن الغني يستطيع أن يفعل الخيرات,

    التي لا يستطيع أن يفعلها

    الفقير, والمؤمن العالم يستطيع أن ينفع الناس بعلمه, بحيث لا يستطيع الجاهل أن يفعل ذلك, لذلك قال عليه الصلاة والسلام:


    "علوالهمة من الإيمان"


    التفوق منصفات المؤمن, القوة المطلقة خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف, لكن النبي عليه الصلاة والسلام أوتي الحكمة, قال:


    وفي كل خير"


    يعني: حتى المؤمن الضعيف على العين والرأس, حتى المؤمن العابد غير العالم على العين والرأس, حتى المؤمن الفقير على العين والرأس, لكن أنت بالقوة المالية,

    والإدارية, والعلمية, تستطيع أن تفعل أشياء

    كثيرة, لا يستطيعها الأقل منك درجة, لذلك قال عليه الصلاة والسلام:


    "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف, وفي كل خير, احرص على ما ينفعك, واستعن بالله ولا تعجز,

    -احرص, الاستسلام, والمشكلة, الخنوع, يقول لك: هذا حظي, هذا قدري,ليس بيدي شيء, لا؛

    لا تستسلم, لا تيأس, لا تخنع, لا تستخز-.


    وﺇن أصابك شيء, فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا, ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل, فإن كلمة لو تفتح عمل الشيطان"

    يعني المؤمن: كل شيء أصابه,يعد برداً وسلاماً, يراه من الله عز وجل
    Attached Images Attached Images
    Last edited by dr.nahla; 10-02-2014 at 11:11 AM.

  2. #2
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Feb 2013
    Posts
    457
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    جزاكم الله خيرا

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •