وقال الأرجاني:

فما كُلُّ ذي نُصْحٍ بمؤتيكَ نُصْحَهُ

ولا كلُّ مؤتٍ نُصْحَهُ بلبيبِ

ولكن إِذا ما استجمعا عند واحدٍ

فحُقَّ له من طاعةٍ بنَصيبِ