أبو عبيدة الخواص:
و
عن بشر بن الحارث قال: رأيت على جبال عرفة رجلاً قد ولع به الوله وهو يقول:


سبحان من سجدنا بالعيون له ... على شبا الشوك والمحمى من الإبر

لم نبلغ العشر من معشار نعمته ... ولا العشير ولا عشراً من العشر
هو الرفيع فلا الأبصار تدركه ... سبحانه من مليك نافذ القدر
سبحان من هو أنسي إذ خلوت به ... في جوف ليلي، وفي الظلماء والسحر

أنت الحبيب وأنت الحب يا أملي ... من لي سواك ومن أرجوه يا ذخري