Results 1 to 1 of 1

Thread: المرجع:معايير تقويم الكتاب المدرسي الدرس 21

  1. #1
    Super Moderator
    Join Date
    Dec 2012
    Posts
    6,691
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Blog Entries
    347

    المرجع:معايير تقويم الكتاب المدرسي الدرس 21

    ع1:
    معايير تقويم الكتاب المدرسي
    ج1:
    المنهج المدرسي للغة العربية، لمحمود السيّد.
    وفي تقويم الكتاب المدرسي تعتمد المعايير الآتية:
    1- أنواع المعارف والقيم والاتجاهات والمناشط، التي يحتويها الكتاب المدرسي في ضوء الأهداف.
    2- مناسبة محتوى الكتاب المدرسي للمتعلمين، من حيث درجة السهولة والصعوبة، وأساليب تقديمه للمتعلمين.
    3- مستوى اللغة ومدى ملاءمتها للمتعلمين.
    4- أسلوب الكتاب.
    5- احتواء الكتاب على وسائل تقانة التربية؛ لتزويد المحتوى بالتوضيحات الشكلية؛ لتسهيل العملية التعليمية التعلمية.
    6- إخراج الكتاب من حيث الوضوح، والحروف، والجاذبية، والصور، والوسائل.
    7- التدرج في تقديم موضوعات الكتاب بصيغة منطقية، ومتسلسلة.
    8- تحويل محتوى الكتاب كليًّا أو جزئيًّا إلى صيغ أخرى غير الصيغة التقليدية المكتوبة، كأن تكون مبرمجة أو سمعية على شكل أشرطة سمعية، أو إلكترونية على الحاسوب، أو أفلام أو حقائب تعليمية... إلخ.
    9- الوقت المتوفر لتنفيذ الكتاب.
    10- مدى توفر الآلات والأجهزة، والتسهيلات والخدمات المساعدة من أفلام، وشرائح وغيرها لتنفيذ المحتوى.
    ومن مصادر تقويم الكتاب المدرسي:
    1- المعلمون بطريق المقابلات، وإبداء الملاحظات.
    2- المتعلمون بطريق استبانات توجه إليهم؛ بغية تعرف آرائهم في محتوى الكتاب المدرسي، وأنشطة التعلم وحماستهم، واستجابة الكتاب لحاجاتهم العامة، ومحبتهم له وملاحظاتهم على أساليب التدريس.
    3- آراء الخبراء المكلفين تطبيق الكتاب المدرسي وعمليات تقويمه.
    4- ُأسَر التلاميذ والمهتمون من المجتمع المحلي.
    ومن أدوات تقويم الكتاب المدرسي:
    1- المقابلات الشخصية للمعلمين والإداريين، وأسر المتعلمين، والمهتمين في المجتمع المحلي.
    2- استبانات توجه إلى المتعلمين إضافة إلى المقابلات.
    3- الملاحظات الميدانية لتطبيق الكتاب المدرسي.
    - توفير أحكام تقويمية حول مدى تمكن المتعلمين في بعض المهارات.
    - توفير معلومات عن ميول المتعلمين نحو الكتاب: حضورهم الحصص، انتظامهم ومشاركتهم واهتمامهم.
    4- الحكم الفردي للمتخصصين الأكاديميين والنفسيين.
    5- اختبارات المتعلمين، وكراسات أنشطتهم المتنوعة من تمرينات، ومقالات ورسوم،
    سجلات المتعلمين، وتقارير المعلمين عن تحصيلهم واستجابتهم، وردود فعلهم نحو الكتاب.
    مناقشات.
    6- وسائل التقدير العام مثل المناقشات الرسمية، وغير الرسمية للكتاب.
    التلاميذ ومعلميهم، إنجاز المعلمين وحماستهم، آراء أسر المتعلمين وانطباعاتهم.
    ملاحظات المهتمين من المجتمع المحلي... إلخ.
    7- دراسات المتابعة لأثر تطبيق الكتاب المدرسي على التلاميذ بعد الانتهاء منه، والانتقال إلى كتاب مدرسي آخر، أو مرحلة دراسية أخرى.
    أما مواصفات الأدوات والوسائل المستعملة في جميع البيانات المطلوبة فتتمثل في:
    1- مناسبتها للأهداف ومواضع التقويم، التي تجري دراستها.
    2- فعاليتها في جمع المعلومات.
    3- قابليتها للتطبيق.
    4- توفر العاملين والوقت والمصادر الكافية لتنفيذ التقويم بوساطتها.
    5- توفر الخبرات المتخصصة بتخطيط التقويم وتنفيذه.
    دليل المعلم:
    ومن معايير دليل المعلم:
    1- مساعدة المعلمين على تخطيط المواقف التعليمية التعلمية بما يتناسب، وقدرات المتعلمين عبر تكييف الخطة الدراسية وفق الأجواء، وابتكار استعمال الأساليب، والطرائق لتناسب المواقف المستجدة.
    2- تزويد المعلمين بالكفايات، التي تساعدهم على استثارة الدافعية لدى المتعلمين، وعلى المرونة في اختيار طرائق التدريس في ضوء المستويات والإمكانات.
    3- مساعدة المعلمين على توظيف أساليب التعلم الذاتي في إطار منظومة متكاملة للعملية التربوية، وذلك باستعمال المدخل النظامي في التخطيط، والتنفيذ والتقويم.
    4- احتواء الدليل على توظيف تقنيات التعلم الذاتي بمهارة، وقدرة على إلخ. ... "الإنترنت" استعمال التقنيات الجديدة، كالتلفاز، والحاسوب، والشابكة.
    5- تزويد المعلمين بالكفايات التي تساعدهم على تدريب المتعلمين على إتقان المهارات المكتبية، من حيث الوصول إلى المعلومات والمعارف، ومصادر التعلم ومراكزه، ومهارة الاستعمال العلمي الصحيح للمراجع والمصادر، من حيث التوثيق والاقتباس والتنظيم، والتفكير الناقد، ومهارة استعمال التقنيات التربوية، وممارسة الأنشطة المنهجية واللامنهجية.
    6- توجيه المعلمين إلى إجراء البحوث، التي تنمي التفكير العلمي والبحوث الإجرائية، التي تسهم في حل المشكلات.
    ع2:

    أسس ومبادئ التقييم
    ج1:
    اتجاهات التقويم في مجال التعليم الإلكتروني؛ دراسة وثائقية - ورقة بحثية، لحسن صالح محمد علي.
    التقييم والتقويم:
    مصطلحان استخدمهما البعض من الباحثين العرب بشكل تبادلي للدلالة على مفهومٍ واحدٍ، والتقييم هو عملية قياس أداء فردٍ أو جماعةٍ أو خدمةٍ أو نظامٍ. وتقدير مدى فعالية ونجاح ذلك الأداء في تحقيق الأهداف المقررة، أما التقويم هو بيان قيمة الشيء وتعديله أو تصحيح الخطأ فيه وتشخيص جوانب القوة والضعف، ويرى علام أنّ التقييم أكثر محدوديةً من مفهوم التقويم؛ إذ إن التقويم يتطلب إصدار حكم، أما التقييم فهو يحدد قيمًا عدديةً وفقًا لقواعد معينةٍ.
    صفات المقوم:
    1- المقومات الشخصية.
    2- التعامل مع المشكلات واقتراح الحلول.
    3- مواكبة التطورات والتغييرات في مجال تخصصه.
    4- تقديم التغذية الراجعة للمعنيين.
    5- القدرة على توظيف التكنولوجيا في التقويم.
    أنواع التقويم:
    ينقسم التقويم إلى الآتي:
    1- التقويم القبلي: ويهدف إلى تحديد مستوى المتعلم تمهيدًا للحكم على صلاحيته ويهدف إلى توزيع المتعلمين في مستويات مختلفة حسب مستوى تحصيلهم وكذلك تقديم الخبرات والمعلومات للتلاميذ ويحدد للمعلم مدى توافر متطلبات دراسة المقرر لدى المتعلمين
    2- التقويم البنائي: يطلق عليه التقويم المستمر وهو العملية التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التعلم "المناقشة الصيفية – ملاحظة أداء الطلاب – الواجبات البيتية ومتابعتها – النصائح الإرشادية – حصص التقوية" وكذلك يستخدم في عملية بناء المنهج للتدريس.
    3- التقويم التشخيصي: يهدف إلى اكتشاف نواحي القوة والضعف في تحصيل المتعلم ومن أهدافه تحديد أهداف صعوبات التعلم التي يواجهها المتعلم
    4- التقويم الختامي: يقصد به العملية التقويمية التي يجرى القيام بها في نهاية البرنامج التعليمي ومن أهم أهدافه:
    أ- رصد علامات الطلبة في سجلات خاصة.
    ب- إصدار أحكام تتعلق بالطالب بالإكمال والنجاح والرسوب.
    جـ- توزيع الطلبة على التخصصات المختلفة.
    د- الحكم على مدى فعالية المعلمين وطرق التدريس.
    و- إجراء مقارنات بين نتائج الطلبة.
    هـ- الحكم على مدى ملائمة المناهج التعليمية والسياسات التربوية.
    خصائص التقويم:
    1- الارتباط بالأهداف.
    2- الشمول وهو أن يشمل التقويم جميع عناصر العملية التعليمية.
    3- التنوع.
    4- التعاون والمشاركة.
    5- الاستمرارية.
    6- الاقتصادية : ويقصد بها تقليل التكلفة في عملية التقويم.
    7- الإنسانية: هو أن يترك التقويم أثرًا في نفوس الطلاب.
    8- العملية: هو أن ينطلق التقويم من أسس ومبادئ ونظريات تربوية.
    شروط التقويم:
    1- الصدق.
    2- الثبات.
    3- الموضوعية.
    ع3:

    وسائل تقويم التحصيل
    ج1:
    الاختبارات التحصيلية، لمزوز بركو.
    قبل الحديث عن الاختبارات التحصيلية لا بد أن نقف برهة نفهم ماهية التحصيل الذي يشير إلى مجموعة المعارف والمهارات والميول الملاحظة لدى الدارسين نتيجة عملية التعلم.
    وجدير بالذكر أن نشير إلى أن عملية التحصيل ما هي إلا عامل تابع يتأثر بعوامل مختلفة منها النفسية ومنها الاجتماعية ومنها العضوية "الدافعية، الوضع الاجتماعي، الأمراض المزمنة... إلخ".
    كما أن التحصيل يسعى للوصول إلى أهداف وتوقعات يضعها القائمون على العملية التربوية، كما أنها توفر للمتعلم فرصة استيعاب ما تعلمه.
    والتحصيل تؤثر فيه جملة من العوامل منها:
    - الدافعية والرغبة أو عدم الرغبة في التعلم.
    - الضبط الداخلي ومستوى الطموح.
    - الكفاءة العقلية والثراء المعرفي.
    - الاستقلالية والاتساق والمثابرة.
    - البيئة المنزلية والاجتماعية.
    - اتجاهات الآباء نحو إمكانات أبنائهم.
    - توقعات المعلمين عن طلابهم في مستوى تحصيلهم.
    - المناخ النفسي العام الذي يوفر المعلم للمتعلم.
    1- تعريف الاختبارات التحصيلية: هي اختبارات توضع أساسًا لتقدير مدى إنجاز الفرد أو الكفاية تعليمية وخبرته والتنبؤ بنجاحه، كما يستخدم لمعرفة مدى ما تعلمه الطالب.
    ويمكن تعريفها أيضا بكونها: "مجموعة الأسئلة والمشاكل التي تتعامل مع المواد الدراسية التي تطرح على التلميذ أو الطالب والتي يتم إعدادها من أجل قياس ما تعلمه أو تحديد مستوى تحصيله سواء كان ذلك في مادة أو مجموعة من المواد التي تقدم شفهيًّا أو تحريريًّا".
    2- نبذة تاريخية عن ظهور الاختبارات التحصيلية: يُرجع المؤرخون الجذور الأولى للاختبارات إلى الصين وبالتحديد في الفترة 2000 ق. م، وقد كانت تجري وفق نظام خاص يدوم أيامًا ويموت خلالها عدد من الممتَحَنِين متأثرين بشدتها وصعوبتها، ويعد اختبار الخدمة الوطنية أول اختبار يجتازه الفرد في الصين.
    ثم تطورت وأصبحت تتطلب الكثير من الذكاء وإتقان المهارات من أجل تقلد مناصب عليا في الدولة، ويرى الكثير من العلماء أن أصل النمط الكتابي في الاختبارات يعود بالدرجة الأولى إلى الصينيين، وقد ظهر الاختبار بالشكل الأكثر تنظيما عام 1720 وحسب روز بول؛ فإن أول ورقة امتحانيه من نوع المقال "امتحان ورقة وقلم" ظهرت في جامعة كامبريدج بانجلترا سنة1860.
    أما في الولايات المتحدة الأمريكية فكانت انطلاقة الامتحان الكتابي على يد رالس Ralss عام 1895 صممه من أجل قياس قدرة التلاميذ على الهجاء، ثم أعد إلى جانبه عدة اختبارات تحصيلية أخرى في الحساب وفي اللغة الانجليزية، وهو بهذا يُعد أول من وضع حجر الأساس لهذا النوع من الاختبارات.
    وقد توالت الجهود في ميدان الاختبارات وتنوعت حتى أصبحت تهتم بالقدرات العقلية حيث ظهرت بطارية استانفورد التي صممت لقياس الفروق الدراسية من السنة الأولى إلى نهاية المرحلة المتوسطة في صيغة ستة بطاريات يستغرق وتطبيقها من 4 إلى 5 ساعات، وفي السبعينيات من القرن الماضي أخذت الاختبارات النفسية منحى جديد وتحول الاهتمام لبناء الاختبارات المقننة، ومع مطلع الثمانينات أدرك المربون أم معظم الاختبارات التي تُصاغ وتطبق في الفصول الدراسية تخضع لفكرة "ما تخبره هو ما تحصل عليه"، وهو ما أعطى دفعا جديدا لتطور الاختبارات التي تحولت فيما بعد إلى اختبارات أدائية.
    أما في الدول العربية فقد كان الاعتماد على الحفظ في العصور السابقة ثم تعلموا القراءة والكتابة والحساب، واستعانوا بما توصل إليه العلماء في مجال الاختبارات، وطوروا من جهتهم الاختبارات وكيفوا بعضها وفق ما تتميز به البيئة العربية، ونشط في هذا المجال علماء من مصر والأردن والعراق والكويت ومعظم دول الخليج، خاصة فيما يتعلق بدراسة الشخصية والقدرات العقلية "الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة".
    أما في الجزائر فإن الاهتمام بمجال الاختبارات ليس اهتمام خصبا مثل بعض الدول العربية، فقد نجد بعض الجهود في الجزائر العاصمة على يد بعض الباحثين أمثال سي موسي وفريقه الذين يعملون في مخبر الاختبارات النفسية على إنتاج وتكييف الاختبارات التي تناسب البيئة الجزائرية، ونجد أيضا نصيرة زلال من الجزائر التي قننت أشهر اختبار كندي في الحبسة. وكذا بوفولة بوخميس من جامعة عنابة الذي صمم عدة أدوات واختبارات منها سلم السادية والمازوشية، وتعداد اللغة عند الفصامي، كما كيف قائمتي الشائعات والاستجابات الجزئية الكبرى في اختبار الرورشاخ.
    3- أهمية الاختبارات التحصيلية: يستند التخطيط الجيد لبناء الاختبارات التحصيلية إلى تحليل منظم لأهداف الدرس أو الوحدة التعليمية الدراسية من حيث الشكل والمضمون. ويؤخذ بعين الاعتبار الشمول والتمثيل الجيد لجوانب التحصيل المتوقعة من المتعلم بعد مروره بالخبرات التعليمية.
    وعليه تتجلى أهمية الاختبارات التحصيلية في:
    - تقويم فعالية التدريس لدى المعلم.
    - تشخيص مواطن القوة ومواطن الضعف لدى المعلم.
    - توجيه عملية التعلم وتوفير الدافعية لها.
    - انتقال المتعلم من مستوى إلى آخر.
    4- أنواع الاختبارات التحصيلية: الاختبارات التحصيلية بشكل عام نوعان:
    - النوع الأول : الاختبارات الشفوية والمقالية.
    - النوع الثاني: الاختبارات التحصيلية الموضوعية.
    أ- الاختبارات الشفوية: تعد هذه الاختبارات أقدم طريقة استخدمت في تحديد واستيعاب المتعلمين للدروس التي تعلموها، حيث تهدف هذه الاختبارات إلى التعرف على مدى إتقان التلاميذ للمادة الدراسية بمعزل من قدرات الكتابة والتعبير، وفي تقييم قدرة المتعلم على القراءة والنطق السليم، وهي ضرورية في المراحل الدراسية الأولى من التعليم.
    وأصبحت الاختبارات الشفوية تستخدم في اختبار الموظفين وفحص المظهر والتعبير والحركات والأسلوب الشخصي للأفراد وتقويم مستوى تأثير المفحوص على الآخرين وما يتميز به من شخصية من هذه الناحية، وتقييم مستوى التنبيه والحذر والتبصر.
    مزايا الاختبارات الشفوية:
    - تمتاز بعدم السماح بالغش.
    - توفر فرصة المواجهة والتعلم من خلال المناقشات التي تدور بين الفاحص والمفحوص.
    - تناسب تقويم بعض الصفات والأهداف التي لا يمكن تقويمها.
    عيوب الاختبارات الشفوية:
    - تأثر المعلم بالفكرة المسبقة عن التلميذ.
    - تأثر استجابة الطالب بالموقف الامتحاني، فقد يرتبك التلميذ أو المدرس ليس لأنه لا يعرف المادة بل لأسباب أخرى.
    - حدود الأسئلة الممكن صياغتها لموضوعات محدودة لا تلبث أن تتكرر.
    - الصدفة واحتمالها فقد يمر على الطالب سؤال أو أكثر تكون سهلة قياسًا بأسئلة توجه لطالب آخر.
    - يتطلب إجراءها وقتًا كبيرًا.
    - عدم شمولية هذه الاختبارات مما لا يفسح المجال لتغطية أكبر قدر ممكن من الموضوعات الدراسية التي يُراد قياس التحصيل فيها.
    ب- الاختبارات التحصيلية المقالية: هي الأكثر شيوعا في ظروفنا التربوية والأطول تاريخًا، وقد تكون أهم وسيلة تستعمل لتحديد مستوى تحصيل الطالب، ولهذه الطريقة إيجابيات وسلبيات.
    المزايا:
    - تسمح للطالب بأن يتأمل وينظم أفكاره دون إحراج.
    - تنمي القدرة الفكرية للطالب على التعبير وتنظم أفكاره وفهمه للموضوعات.
    - أقل تكلفة في الوقت وتتطلب وقت كبيرا في الإعداد.
    - احتمالات الغش فيها أقل من احتمالاته في الاختبارات الموضوعية.
    سلبيات وعيوب الاختبارات المقالية:
    - ضعف شمولية الأسئلة.
    - ضعف حساسية المقياس -مدى أعلى درجة ممكنة وأقل درجة ممكنة.
    - يختلف معنى الدرجات من طالب إلى آخر.
    - ضعف حساسية الاختبار كمقياس نتيجة إضافة أسئلة الترك.
    - ضعف مستوى الصدق في هذه الاختبارات.
    - تتطلب جهدا ووقتا ودقة في التصحيح.
    ضعف وغموض صياغة الأسئلة.
    أنواع الأسئلة المقالية:
    توجد منها عدة أنواع منها:
    - أسئلة الإجابات المقيدة.
    - أسئلة الإجابات الحرة.
    جـ- الاختبارات التحصيلية الموضوعية: يتضمن هذا النوع من الاختبارات إجابات محددة تتقلص فيها احتمالات الأحكام الذاتية، مثل اختيار إحدى الإجابات من بين بدائل عديدة للسؤال الواحد.
    وينبغي أن يجمع الاختبار الموضوعي بنسبة مناسبة بين أنماط عديدة من الأسئلة الموضوعية وأدناه النسب التقريببة لما يفضل أن تحتوي عليه الاختبارات:
    - الإجابة القصيرة ما بين 20% و25%.
    - الاختيار من بدائل متعددة ما بين 30% و50%.
    - الخطأ الصواب ما بين 10% و15%.
    - تكملة الجمل أو ملئ الفراغات ما بين 10% و15%.
    - المزاوجة بين الكلمات والمصطلحات ما بين 10% و15%.
    - التعليل وذكر السبب من 10% و15%.
    ولهذه الاختبارات إيجابيات عديدة أهمها شمولها للمنهج المقرر وموضوعيتها -الصدق والثبات- وسهولة التصحيح، كما أن لها سلبيات منها صعوبة التصميم والوقت والدقة التي تحتاجها، ولكل من هذه الأنواع شروط ومقومات ومواصفات، أما بالنسبة للطالب فهي أكثر إثارة له ويتشوق لها، كما أنها لا تستغرق وقتا طويلا في الإجابة.
    د- الاختبارات المقننة: هذه الاختبارات تصمم وتنبني من قبل متخصصين في المجال، وتستعمل ضمن ضوابط يحددها دليل خاص بكل اختبار، كما يشرف على تطبيقها أشخاصا مدربون لهذا الغرض وتعد هذه الاختبارات كأداة يمكن استعمالها لأغراض مهمة منها قياس تحصيل التلاميذ والتعرف على مستوياتهم، كما يمكن استعمالها لأغراض أخرى يحدده الدليل الخاص بها، ومن الممكن تصميم اختبارات تحصيلية لكل مادة على حدا أو باختصار جماعي لأكثر من مادة، أي تصميم اختبار واحد للمعلومات العامة يتضمن فقرات المواد الدراسية المتقاربة في وظائفها أو أنماطها.
    5- استخدامات الاختبارات التحصيلية: تستخدم اختبارات التحصيل في عدة مجالات ولعدة أغراض
    * الاختيار والتعيين: إذ من المفيد أن يستخدم الاختبار التحصيلي في اختيار أحسن وأكفئ الممتَحنين، وهو يتوقف على المعرفة السابقة للممتحن وإحاطته الشاملة بموضوع الاختبار الذي يؤهله ليُختار من بين عدد من الممتحنين، فكثير من المدارس العليا والهيئات النظامية والمؤسسات المهنية تلجأ إلى الاختبارات التحصيلية كي تعين الأفيد والأنجع لتولي مركز معين أو وظيفة معينة، انطلاقًا من إخضاعه لشروط تلك الوظيفة أو المكانة المراد الحصول عليها -كما في مدرسة القضاء.
    - التشخيص: تحديد مناطق القوة والضعف في التلميذ من حيث تحصيله الأكاديمي لغرض مساعدته في المواد التي يعرف فيها نقصا وضعفا.
    - التغذية الراجعة: إن تقديم نتائج اختبارات التحصيل المقننة إلى أولياء التلاميذ يساعدهم على معرفة نواحي القوة والضعف في تحصيل أبنائهم مما يمكنهم من توجيه هؤلاء الأبناء نحو الوصول إلى الأهداف المسطرة وتكوين عادات مراجعة حسنة، كما تعتبر النتائج كعامل تحفيز وتشجيع للتلاميذ.
    - تقويم البرامج: وذلك لتقويم برامج التعليم من حيث صلاحيتها وملاءمتها وكذا مدى فعالية طرق التدريس المستعملة وهذا لغرض تحسينها.
    - تقويم المعارف والمهارات: وهي إحدى المجالات التي تُعنى بها المناهج وطرق التدريس بتنميتها لدى الطالب نتيجة لعملية التعلم.

    ع4:

    الاختبارات الشفوية والمناقشات
    ج1:
    أهمية الاختبارات، لخالد سلطان العرابي.
    أولًا: المناقشات والاختبارات الشفهية:
    من خلال المناقشات والاختبارات الشفهية بين المعلم وطلابه يمكن أن يستدل المعلم بشكل أفضل على مستوى كل طالب من طلابه كما يمكن من خلال ذلك استفادة الطالب إلى حد كبير من خلال مواجهة المعلم وجهًا لوجه، لكن هذه الطريقة في الوقت نفسه قد تكون محرجة لبعض الطلاب مما يجعلهم يشعرون بالتوتر أو كأنهم في مأزق أمام معلمهم.
    وهذه بعض الاقتراحات لاستخدام هذه الطريقة لإفادة الطلاب إلى أقصى درجة مع تقليل أضرارها الجانبية عليهم.
    1 – كن مدركًا لمشاعر الطلاب، لأن الطالب في هذا الوقت يعتبر المعلم في وضع المحاسب أو الرقيب مما قد يجعله لا يستفيد تمامًا من الرسالة العلمية التي يود المعلم توصيلها إليه من خلال هذه المواجهة.
    2 – تحتاج الاختبارات الشفهية والمناقشات بين المعلم وطلابه إلى أن يتحلى بالصبر، وسعة الصدر، والسماحة، والبشاشة، ليكسب ثقة الطالب ويستميله إليه، ويزيل عنه الخوف والتلعثم.
    3 – عند إجراء الاختبارات الشفهية: يجب مراعاة تنوع الأسئلة من السهولة إلى الصعوبة، وتغطى معظم أجزاء المقرر،كما يجب أن يعطى المختبر وقتًا كافيًا وفرصة مناسبة للطالب للإجابة عن كل سؤال.
    4 – يفضل أن يعطى الطالب فرصة للإجابة على سؤال آخر إذا لم يستطع الإجابة على جميع الأسئلة وذلك مراعاة لنفسية الطالب وموقفه الحرج أمام المعلم وليس شرطًا أن يكون السؤال من الأسئلة المعدة من قبل المعلم للاختبار الشفوي.

    Attached Files Attached Files

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •