arabic website english website academic portal raqamiya learning material arabic forum
Arabic Website English Website Academic Portal Staff Portal Student Portal Magazine News Library Digital library Training Learning Material Mediu World Arabic Forum English Forum
Results 1 to 9 of 9

Thread: قاعدة درء المفاسد أولى من جلب المصالح مقيدة بحالة التكافؤ

  1. #1
    Administrator
    Join Date
    Jan 2013
    Posts
    1,064
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    قاعدة درء المفاسد أولى من جلب المصالح مقيدة بحالة التكافؤ


  2. #2
    Super Moderator hanan.taha's Avatar
    Join Date
    Dec 2012
    Posts
    3,908
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Blog Entries
    1286
    الجواب :
    الحمد لله
    عند اجتماع المصالح والمفاسد في الحالة الواحدة فإن فقه الموازنة بينهما في قسمة العقل لا يخرج عن ثلاث حالات :
    الحالة الأولى : أن تكون المصلحة هي الراجحة فتقدَّم ، وتحتمل المفسدة الأدنى ، في سبيل تحصيل المصلحة الأعظم ، ومن أمثلته جواز التلفظ بكلمة الكفر مع اطمئنان القلب بالإيمان في حالة الإكراه ، وذلك تقديما لمصلحة حفظ الروح على مفسدة الكفر اللساني .
    ولا يخفى أن تقرير كون المصلحة أرجح وأعظم من المفسدة في هذه الحالة ، من المباحث الدقيقة التي تقتضي كثيراً من التأني والتأمل في الأدلة الشرعية ، ومن ذلك مراعاة تعلق المصلحة أو المفسدة بالضروريات أو الحاجيات أو التحسينيات ، واعتبار هذه المستويات أثناء المقارنة الترجيحية بينهما ، وإلا وقع الخطأ والخلل ، واضطربت القواعد بسبب الإجمال .
    وهذا يدل على أن تقديم المصالح على المفاسد يدخل في جميع الدرجات : الضرورية والحاجية والتحسينية ؛ إذ ليس ثمة ما يمنع من انطباق القاعدة على التحسينيات .
    ولما قرر العز بن عبد السلام رحمه الله هذه القاعدة قسم المصلحة التي ترجح على المفسدة إلى أقسام ، فقال : " وهذه المصالح أقسام : أحدها ما يباح . والثاني : ما يجب لعظم مصلحته . والثالث : ما يستحب لزيادة مصلحته على مصلحة المباح . والرابع : مختلف فيه " انتهى.
    فتأمل كيف أدخل المصالح المباحة تحت هذه القاعدة ، وهي مصالح تحسينية ، ومؤكد أنه لن يتم تقديم مصلحة تحسينية على مفسدة تتعلق بالضروريات ، بل لا بد من مراعاة اندراجها تحت ميزان واحد .
    وأمثلة المنافع الضرورية أو الحاجية توسع بذكرها العز بن عبد السلام رحمه الله في كتابه الفذ : " قواعد الأحكام في مصالح الأنام "، يمكن مراجعته لمن أراد التوسع .
    وأما أمثلة ترجيح المصلحة على المفسدة في بعض القضايا التحسينية أو التكميلية فهي قليلة ، ولكنها موجودة ، منها على سبيل المثال :
    أولا :
    ما ذكره العلماء في شرح حديث ذهاب ابن عمر إلى سرادق الحجاج في الحج وقوله له : ( الرواح إن كنت تريد السنة ) رواه البخاري (1660) وفي ذلك يقول الحافظ ابن حجر : " فيه احتمال المفسدة الخفيفة لتحصيل المصلحة الكبيرة ، يؤخذ ذلك من مضي ابن عمر إلى الحجاج وتعليمه " انتهى من " فتح الباري " (3/512) .
    ثانياً : من الأمثلة التي ذكرها العز بن عبد السلام ، ونراها تنطبق على سؤال السائل ، قوله رحمه الله : " هجرة المسلم محرمة لما فيها من المفسدة ، لكنها جازت في ثلاثة أيام دفعا للمشقة عن المحرج الغضبان ... والحجر على المرضى فيما زاد على الثلث مفسدة في حقهم ، لكنه ثبت نظرا لمصلحة الورثة في سلامة الثلثين لهم ، كما ثبت تقديم حقه في الثلث على حقوقهم " انتهى باختصار من " قواعد الأحكام " (1/104) .
    الحالة الثانية : أن تكون المفسدة هي الراجحة ، وأعظم من المصلحة ، فدرؤها مقدم على جلب المصلحة ، كمن خير بين مصلحة المال ومفسدة قتل النفس ، فلا شك أن الأولى أن يضحي بالمال لأجل درء القتل .
    يقول العز بن عبد السلام رحمه الله :
    " فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة : درأنا المفسدة ، ولا نبالي بفوات المصلحة ، قال الله تعالى : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) البقرة/ 219 ، حرمهما لأن مفسدتهما أكبر من منفعتهما " .
    انتهى من " قواعد الأحكام " (1/98) .
    الحالة الثالثة : أن تستوي المصلحة والمفسدة ، فهنا يأتي محل القاعدة المشهورة " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح "، هذا مع العلم أن هذه الحالة الثالثة محل نزاع بين العلماء ، فقد أنكر كثير منهم وقوعها ، وقالوا من المتعذر الحكم بتساوي المصالح والمفاسد في إحدى الحالات ، بل لا بد من تأثير إحدى المرجحات لتنقل الحالة إلى الصورة الأولى أو الثانية .
    يقول الإمام السبكي رحمه الله :
    " درء المفاسد أولى من جلب المصالح . ويستثنى مسائل ، يرجع حاصل مجموعها إلى أن المصلحة إذا عظم وقوعها ، وكان وقع المفسدة [أخف] : كانت المصلحة أولى بالاعتبار . ويظهر بذلك أن درء المفاسد ؛ إنما يترجح على جلب المصالح إذا استويا ".

    انتهى من " الأشباه والنظائر " (1/105).
    ويقول الأمير الصنعاني رحمه الله :
    " دفع المفاسد أهم من جلب المصالح عند المساواة " انتهى من " إجابة السائل " (ص/198) .
    ويقول الشيخ السعدي رحمه الله :
    " عند التكافؤ فدرء المفاسد أولى من جلب المصالح " .
    انتهى من " رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة " (ص/104) .
    والله أعلم .


  3. #3
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Mar 2013
    Posts
    509
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    جزاكم الله خيرا

  4. #4
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Mar 2013
    Posts
    117
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    جزاكم الله خيرا

  5. #5
    مشارك نشط | Active Participant
    Join Date
    May 2013
    Posts
    15
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    بارك الله فيك

  6. #6
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Apr 2013
    Posts
    158
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    جزاكم الله خيرا.. اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا
    امنية رشيد قسم الخدمات الطلابية

  7. #7
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Mar 2013
    Posts
    509
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

  8. #8
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Nov 2012
    Location
    ksa- المدينة المنورة
    Posts
    1,355
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Blog Entries
    340
    يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك

  9. #9
    مشارك نشط | Active Participant
    Join Date
    Feb 2014
    Location
    gaza
    Posts
    8
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Blog Entries
    1
    الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف.

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •