arabic website english website academic portal raqamiya learning material arabic forum
Arabic Website English Website Academic Portal Staff Portal Student Portal Magazine News Library Digital library Training Learning Material Mediu World Arabic Forum English Forum
Results 1 to 2 of 2

Thread: مراجع:النسب إلى ما آخره واو ساكن ما قبلها...الدرس العاشر ...!!!

  1. #1
    Administrator amira.salah's Avatar
    Join Date
    Oct 2012
    Location
    EGYPT
    Posts
    10,677
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Blog Entries
    43

    مراجع:النسب إلى ما آخره واو ساكن ما قبلها...الدرس العاشر ...!!!

    ع1:
    النسب إلى ما آخره واو ساكن ما قبلها
    ج1:
    الكتاب، لسيبويه.
    هذا باب الإضافة إلى كل اسم كان آخره ياءً وكان الحرف الذي قبل الياء ساكنًا، وما كان آخره واوًا وكان الحرف الذي قبل الواو ساكنًا:
    وذلك نحو ظبيٍ ورميٍ وغزوٍ، ونحوٍ، تقول: ظبييٌّ، ورمييٌّ، وغزويٌّ، ونحويٌّ، ولا تغيّر الياء والواو في هذا الباب؛ أنه حرف جرى مجرى غير المعتل. تقول: غزوٌ فلا تغيِّر الواو كما تغيّر في غدٍ. وكذلك الإضافة إلى نحيٍ وإلى العري.
    فإذا كانت هاء التأنيث بعد هذه الياءات فإنَّ فيه اختلافًا: فمن الناس من يقول في رمية: رمييٌّ وفي ظبيةٌّ، وفي دميةٍ: دمييٌّ، وفي فتيةٍ: فتييٌّ، وهو القياس، من قبل أنَّك تقول: رميٌّ، ونحيٌّ، فتجريه مجرى ما لا يعتل نحو درع وترس ومتن، فلا يخالف هذا النحو، كأنَّك أضفت إلى شيء ليس فيه ياء.
    فإذا جعلت هذه الأشياء بمنزلة ما لا ياء فيه فأجره في الهاء مجراه وليست فيه هاء، لأنَّ القياس أن يكون هذا النحو من غير المعتل في الهاء بمنزلته إذا لم تكن فيه الهاء، ولا ينبغي أن يكون أبعد من أمييٍّ، فإذا جاز في أميَّة أمييٌّ، فهو أن يجوز في رمييٍّ أجدر؛ لأنَّ قياس أميَّة وأشباهها التغيير. فهذا الباب يجرونه مجرى غير المعتل.
    وحدثنا يونس أنَّ أبا عمرو وكان يقول في ظبية: ظبييٌّ. ولا ينبغي أن يكون في القياس إلاَّ هذا إذ جاز في أميّة وهي معتلّة، وهي أثقل من رمييٍ: وأما يونس فكلن يقول في ظبيةٍ: ظبويٌّ، وفي دميةٍ: دمويٍ، وفي فتية: فتويٍ.
    فقال الخليل: كأنّهم شبَّهوها حيث دخلتها الهاء بفعلة؛ لأنَّ اللَّفظ بفعلةٍ إذا أسكنت العين وفعلةٍ من بنات الواو سواء. يقول: لو بينت فعلةً من بنات الواو لصارت ياءً، لو أسكنت العين على ذلك المعنى لثبتت ياءً ولم ترجع إلى الواو، فلمَّا رأوها آخرها يشبه آخرها جعلوا إضافتها كإضافتها، وجعلوا دميةً كفعلةً، وجعلوا فتيةً بمنزلة فعلةٍ، هذا قول الخليل.
    وزعم: أنَّ الأول أقيسهما وأعربهما. ومثل هذا قولهم في حى من العرب يقال لهم: بنو زنية: زنويٌّ، وفي البطية: بطويٌّ.
    وقال: لا أقول في غزوةٍ إلاَّ غزويٌّ؛ لأنَّ ذا لا يشبه آخره آخر فعلة إذا أسكنت عينها. ولا تقول في غدوةٍ إلاّ غدويٌّ؛ لأنه لا يشبه فِعلةً ولا فُعلةً، ولا يكون فعلة ولا فعلة من بنات الواو هكذا.
    ولا تقول في عروةٍ إلاّ عرويٌّ؛ لأن فعلةً من بنات الواو إذا كانت واحدة فعلٍ لم تكن هكذا، وإنّما تكون ياءً، ولو كانت فعلة ليست على فعل كما أن بُسرةً على بُسر لكان الحرف الذي قبل الواو يلزمه التحريك، ولم يشبه عروةً، وكنت إذا أضفت إليه جعلت مكان الواو ياءً كما فعلت ذلك بعرقوة، ثم يكون في الإضافة بمنزلة فعل.
    وإن أسكنت ما قبل الواو في فعلةٍ من بنات الواو التي ليست واحدة فعل فحذفت الهاء لم تغيَّر الواو؛ لأنَّ ما قبلها ساكن. ويقوَّي أنَّ الواوات لا تغيَّر قولهم في بني جروة، وهم حيّ من العرب: حرويٌّ.
    وأمّا يونس: فجعل بنات الياء في ذا وبنات الواو سواء، ويقول في عروةٍ: عرويٌّ. وقولنا: عرويٌّ.
    هذا باب الإضافة إلى كلّ شيء لامه ياء أو واو وقبلها ألف ساكنة غير مهموزة:
    وذلك نحو: سقايةٍ، وصلايةٍ، ونفايةٍ، وشقاوةٍ، وغباوةٍ. تقول في الإضافة إلى سقاية: سقائيٌّ، وفي صلاية: صلائيٌّ، وإلى نفاية: نفائيٌّ، كأنَّك أضفت إلى سقاء وإلى صلاء؛ لأنَّك حذفت الهاء، ولم تكن الياء لتثبت بعد الألف فأبدلت الهمزة مكانها؛ لأنَّك أردت أن تدخل ياء الإضافة على فعال أو فعال أو فعالٍ.
    وإن أضفت إلى شقاوة، وغباوة، وعلاوة؛ قلت: شقاويٌّ، وغباويٌّ، وعلاويٌّ؛ لأنَّهم قد يبدلون مكان الهمزة الواو لثقلها، ولأنَّها مع الألف مشبَّهة بآخر "حمراء" حين تقول: حمراويٌّ، وحمراوان. فإن خففت الهمزة فقد اجتمع فيها؛ لأنَّها تستثقل، وهي مع ما شبهها وهي الألف، وهي في موضع اعتلال وآخره كآخره حمراء. فإن خفّفت الهنزة اجتمعت حروف مشابهة كأنها ياءات، وذلك قولك في كساء: كساوان، ورداء: رداوان، وعلباء: علباوان.
    وقالوا في غداء: غداويٌّ، وفي رداء: رداويٌّ، فلما كان من كلامهم قياسًا مستمرًا أن يبدلوا الواو مكان هذه الهمزة في هذه الأسماء استثقالًا لها، صارت الواو إذا كانت في الاسم أولى؛ لأنَّهم قد يبدلونها وليست في الاسم فرارًا إليها، فإذا قدروا عليها في الاسم لم يخرجوها، ولا يفرُّون إلى الياء لأنَّهم لو فعلوا ذلك صاروا إلى نحو ما كانوا فيه؛ لأنَّ الياء تشبه الألف فيصير بمنزلة ما اجتمع فيه أربع ياءات؛ لأنَّ فيها حينئذ ثلاث ياءات، والألف شبيهة بالياء فتضارع أمييٌّ؛ فكرهوا أن يفرّوا إلى ما هو أثقل ممَّا هم فيه، فكرهوا الياء كما كرهوا في حصى ورحى. قال الشاعر، وهو جرير، في بنات الواو:
    إذا هبطن سماويًا موارده من نحو دومة خبث قلَّ تعريسى
    وياء درحاية بمنزلة الياء التي من نفس الحرف، ولو كان مكانها واو كانت بمنزلة الواو التي من نفس الحرف؛ لأنَّ هذه الواو والياء يجريان مجرى ما هو نفس الحرف، مثل السَّماوي والطَّفاوي.
    وسألته عن: الإضافة إلى: رايةٍ، وطايةٍ، وثايةٍ، وآيةٍ، ... ونحو ذلك.
    فقال: أقول: رائيٌّ، وطائيٌّ، وثائيٌّ، وآئيٌّ. وإنَّما همز والاجتماع الياءات مع الألف، والألف تشبَّه بالياء، فصارت قريبًا مما تجتمع فيه اربع ياءات، فهمزوها استثقلًا، وأبدلوا مكانها همزة، لأنَّهم جعلوها بمنزلة الياء التي تبدل بعد الألف الزائدة؛ لأنهم كرهوها هاهنا كما كرهت ثمَّ، وهي هنا بعد ألف كما كانت ثمَّ، وذلك نحو ياء رداء.
    ومن قال: أمييٌّ قال: آييٌّ وراييٌّ بغير همز؛ لأنَّ هذه لام غير معتلّة، وهي أولى بذلك لأنه ليس فيها أربع ياءات، ولأنَّها أقوى. وتقول واو فتثبت كما تثبت في غزوٍ. ولو أبدلت مكان الياء الواو فقلت: ثاوىٌّ، وآوىٌّ، وطاويٌّ، وراويٌّ جاز ذلك، كما قالوا: شاويٌّ، فجعلوا الواو مكان الهمزة. ولا يكون في مثل سقايةٍ سقاييٌّ فتكسر الياء ولا تهمز؛ لأنَّها ليست من الياءات التي لا تعتلّ إذا كانت منتهى الاسم، كما لا تعتلّ ياء أميّة إذا لم تكن فيها هاء.
    ومثل ذلك قصيٌّ، منهم من يقول: قصيٍّ.
    وإذا أضفت إلى سقاية فكأنَّك أضفت إلى سقاء، كما أنّك لو أضفت إلى رجل اسمه ذو جمَّةٍ؛ قلت: ذوويٌّ كأنّك أضفت إلى ذوًا. ولو قلت: سقاويٌّ جاز فيه وفي جميع جنسه كما يجوز في سقاء.
    وحولايا، وبرداريا بمنزلة سقايةٍ؛ لأنَّ هذه الياء لا تثبت إذ كانت منتهى الاسم، والألف تسقط في النسبة؛ لأنَّها سادسة فهي كهاء درحاية.
    واعلم أنّك إذا أضفت إلى ممدود منصرف فإنّ القياس والوجه أن تقرّه على حاله؛ لأن الياءات لم تبلغ غاية الاستثقال، ولأنَّ الهمزة تجري على وجوه العربية غير معتلّة مبدلة. وقد أبدلها ناس من العرب كثير على ما فسَّرنا، يجعل مكان الهمزة واواّ.
    وإذا كانت الهمزة من أصل الحرف فالإبدال فيها جائز، كما كان فيما كان بدلًا من واو أو ياء، وهو فيها قبيح. وقد يجوز إذا كان أصلها الهمز مثل قراء ونحوه.
    ع2:
    باب الإضافة إلى ما لامه ياء أو واو، وقبلهما ألف ساكنة غير مهموزة
    ج1:
    الكتاب، لسيبويه.
    هذا باب الإضافة إلى كلّ شيء لامه ياء أو واو وقبلها ألف ساكنة غير مهموزة:
    وذلك نحو: سقايةٍ، وصلايةٍ، ونفايةٍ، وشقاوةٍ، وغباوةٍ. تقول في الإضافة إلى سقاية: سقائيٌّ، وفي صلاية: صلائيٌّ، وإلى نفاية: نفائيٌّ، كأنَّك أضفت إلى سقاء وإلى صلاء؛ لأنَّك حذفت الهاء، ولم تكن الياء لتثبت بعد الألف فأبدلت الهمزة مكانها؛ لأنَّك أردت أن تدخل ياء الإضافة على فعال أو فعال أو فعالٍ.
    وإن أضفت إلى شقاوة، وغباوة، وعلاوة؛ قلت: شقاويٌّ، وغباويٌّ، وعلاويٌّ؛ لأنَّهم قد يبدلون مكان الهمزة الواو لثقلها، ولأنَّها مع الألف مشبَّهة بآخر "حمراء" حين تقول: حمراويٌّ، وحمراوان. فإن خففت الهمزة فقد اجتمع فيها؛ لأنَّها تستثقل، وهي مع ما شبهها وهي الألف، وهي في موضع اعتلال وآخره كآخره حمراء. فإن خفّفت الهنزة اجتمعت حروف مشابهة كأنها ياءات، وذلك قولك في كساء: كساوان، ورداء: رداوان، وعلباء: علباوان.
    وقالوا في غداء: غداويٌّ، وفي رداء: رداويٌّ، فلما كان من كلامهم قياسًا مستمرًا أن يبدلوا الواو مكان هذه الهمزة في هذه الأسماء استثقالًا لها، صارت الواو إذا كانت في الاسم أولى؛ لأنَّهم قد يبدلونها وليست في الاسم فرارًا إليها، فإذا قدروا عليها في الاسم لم يخرجوها، ولا يفرُّون إلى الياء لأنَّهم لو فعلوا ذلك صاروا إلى نحو ما كانوا فيه؛ لأنَّ الياء تشبه الألف فيصير بمنزلة ما اجتمع فيه أربع ياءات؛ لأنَّ فيها حينئذ ثلاث ياءات، والألف شبيهة بالياء فتضارع أمييٌّ؛ فكرهوا أن يفرّوا إلى ما هو أثقل ممَّا هم فيه، فكرهوا الياء كما كرهوا في حصى ورحى. قال الشاعر، وهو جرير، في بنات الواو:
    إذا هبطن سماويًا موارده من نحو دومة خبث قلَّ تعريسى
    وياء درحاية بمنزلة الياء التي من نفس الحرف، ولو كان مكانها واو كانت بمنزلة الواو التي من نفس الحرف؛ لأنَّ هذه الواو والياء يجريان مجرى ما هو نفس الحرف، مثل السَّماوي والطَّفاوي.
    وسألته عن: الإضافة إلى: رايةٍ، وطايةٍ، وثايةٍ، وآيةٍ، ... ونحو ذلك.
    فقال: أقول: رائيٌّ، وطائيٌّ، وثائيٌّ، وآئيٌّ. وإنَّما همز والاجتماع الياءات مع الألف، والألف تشبَّه بالياء، فصارت قريبًا مما تجتمع فيه اربع ياءات، فهمزوها استثقلًا، وأبدلوا مكانها همزة، لأنَّهم جعلوها بمنزلة الياء التي تبدل بعد الألف الزائدة؛ لأنهم كرهوها هاهنا كما كرهت ثمَّ، وهي هنا بعد ألف كما كانت ثمَّ، وذلك نحو ياء رداء.
    ومن قال: أمييٌّ قال: آييٌّ وراييٌّ بغير همز؛ لأنَّ هذه لام غير معتلّة، وهي أولى بذلك لأنه ليس فيها أربع ياءات، ولأنَّها أقوى. وتقول واو فتثبت كما تثبت في غزوٍ. ولو أبدلت مكان الياء الواو فقلت: ثاوىٌّ، وآوىٌّ، وطاويٌّ، وراويٌّ جاز ذلك، كما قالوا: شاويٌّ، فجعلوا الواو مكان الهمزة. ولا يكون في مثل سقايةٍ سقاييٌّ فتكسر الياء ولا تهمز؛ لأنَّها ليست من الياءات التي لا تعتلّ إذا كانت منتهى الاسم، كما لا تعتلّ ياء أميّة إذا لم تكن فيها هاء.
    ومثل ذلك قصيٌّ، منهم من يقول: قصيٍّ.
    وإذا أضفت إلى سقاية فكأنَّك أضفت إلى سقاء، كما أنّك لو أضفت إلى رجل اسمه ذو جمَّةٍ؛ قلت: ذوويٌّ كأنّك أضفت إلى ذوًا. ولو قلت: سقاويٌّ جاز فيه وفي جميع جنسه كما يجوز في سقاء.
    وحولايا، وبرداريا بمنزلة سقايةٍ؛ لأنَّ هذه الياء لا تثبت إذ كانت منتهى الاسم، والألف تسقط في النسبة؛ لأنَّها سادسة فهي كهاء درحاية.
    واعلم أنّك إذا أضفت إلى ممدود منصرف فإنّ القياس والوجه أن تقرّه على حاله؛ لأن الياءات لم تبلغ غاية الاستثقال، ولأنَّ الهمزة تجري على وجوه العربية غير معتلّة مبدلة. وقد أبدلها ناس من العرب كثير على ما فسَّرنا، يجعل مكان الهمزة واواّ.
    وإذا كانت الهمزة من أصل الحرف فالإبدال فيها جائز، كما كان فيما كان بدلًا من واو أو ياء، وهو فيها قبيح. وقد يجوز إذا كان أصلها الهمز مثل قراء ونحوه.
    ع3:
    شرح كلام سيبويه بالتفصيل
    ج1:
    الكتاب، لسيبويه.
    هذا باب الإضافة إلى كلّ شيء لامه ياء أو واو وقبلها ألف ساكنة غير مهموزة:
    وذلك نحو: سقايةٍ، وصلايةٍ، ونفايةٍ، وشقاوةٍ، وغباوةٍ. تقول في الإضافة إلى سقاية: سقائيٌّ، وفي صلاية: صلائيٌّ، وإلى نفاية: نفائيٌّ، كأنَّك أضفت إلى سقاء وإلى صلاء؛ لأنَّك حذفت الهاء، ولم تكن الياء لتثبت بعد الألف فأبدلت الهمزة مكانها؛ لأنَّك أردت أن تدخل ياء الإضافة على فعال أو فعال أو فعالٍ.
    وإن أضفت إلى شقاوة، وغباوة، وعلاوة؛ قلت: شقاويٌّ، وغباويٌّ، وعلاويٌّ؛ لأنَّهم قد يبدلون مكان الهمزة الواو لثقلها، ولأنَّها مع الألف مشبَّهة بآخر "حمراء" حين تقول: حمراويٌّ، وحمراوان. فإن خففت الهمزة فقد اجتمع فيها؛ لأنَّها تستثقل، وهي مع ما شبهها وهي الألف، وهي في موضع اعتلال وآخره كآخره حمراء. فإن خفّفت الهنزة اجتمعت حروف مشابهة كأنها ياءات، وذلك قولك في كساء: كساوان، ورداء: رداوان، وعلباء: علباوان.
    وقالوا في غداء: غداويٌّ، وفي رداء: رداويٌّ، فلما كان من كلامهم قياسًا مستمرًا أن يبدلوا الواو مكان هذه الهمزة في هذه الأسماء استثقالًا لها، صارت الواو إذا كانت في الاسم أولى؛ لأنَّهم قد يبدلونها وليست في الاسم فرارًا إليها، فإذا قدروا عليها في الاسم لم يخرجوها، ولا يفرُّون إلى الياء لأنَّهم لو فعلوا ذلك صاروا إلى نحو ما كانوا فيه؛ لأنَّ الياء تشبه الألف فيصير بمنزلة ما اجتمع فيه أربع ياءات؛ لأنَّ فيها حينئذ ثلاث ياءات، والألف شبيهة بالياء فتضارع أمييٌّ؛ فكرهوا أن يفرّوا إلى ما هو أثقل ممَّا هم فيه، فكرهوا الياء كما كرهوا في حصى ورحى. قال الشاعر، وهو جرير، في بنات الواو:
    إذا هبطن سماويًا موارده من نحو دومة خبث قلَّ تعريسى
    وياء درحاية بمنزلة الياء التي من نفس الحرف، ولو كان مكانها واو كانت بمنزلة الواو التي من نفس الحرف؛ لأنَّ هذه الواو والياء يجريان مجرى ما هو نفس الحرف، مثل السَّماوي والطَّفاوي.
    وسألته عن: الإضافة إلى: رايةٍ، وطايةٍ، وثايةٍ، وآيةٍ، ... ونحو ذلك.
    فقال: أقول: رائيٌّ، وطائيٌّ، وثائيٌّ، وآئيٌّ. وإنَّما همز والاجتماع الياءات مع الألف، والألف تشبَّه بالياء، فصارت قريبًا مما تجتمع فيه اربع ياءات، فهمزوها استثقلًا، وأبدلوا مكانها همزة، لأنَّهم جعلوها بمنزلة الياء التي تبدل بعد الألف الزائدة؛ لأنهم كرهوها هاهنا كما كرهت ثمَّ، وهي هنا بعد ألف كما كانت ثمَّ، وذلك نحو ياء رداء.
    ومن قال: أمييٌّ قال: آييٌّ وراييٌّ بغير همز؛ لأنَّ هذه لام غير معتلّة، وهي أولى بذلك لأنه ليس فيها أربع ياءات، ولأنَّها أقوى. وتقول واو فتثبت كما تثبت في غزوٍ. ولو أبدلت مكان الياء الواو فقلت: ثاوىٌّ، وآوىٌّ، وطاويٌّ، وراويٌّ جاز ذلك، كما قالوا: شاويٌّ، فجعلوا الواو مكان الهمزة. ولا يكون في مثل سقايةٍ سقاييٌّ فتكسر الياء ولا تهمز؛ لأنَّها ليست من الياءات التي لا تعتلّ إذا كانت منتهى الاسم، كما لا تعتلّ ياء أميّة إذا لم تكن فيها هاء.
    ومثل ذلك قصيٌّ، منهم من يقول: قصيٍّ.
    وإذا أضفت إلى سقاية فكأنَّك أضفت إلى سقاء، كما أنّك لو أضفت إلى رجل اسمه ذو جمَّةٍ؛ قلت: ذوويٌّ كأنّك أضفت إلى ذوًا. ولو قلت: سقاويٌّ جاز فيه وفي جميع جنسه كما يجوز في سقاء.
    وحولايا، وبرداريا بمنزلة سقايةٍ؛ لأنَّ هذه الياء لا تثبت إذ كانت منتهى الاسم، والألف تسقط في النسبة؛ لأنَّها سادسة فهي كهاء درحاية.
    واعلم أنّك إذا أضفت إلى ممدود منصرف فإنّ القياس والوجه أن تقرّه على حاله؛ لأن الياءات لم تبلغ غاية الاستثقال، ولأنَّ الهمزة تجري على وجوه العربية غير معتلّة مبدلة. وقد أبدلها ناس من العرب كثير على ما فسَّرنا، يجعل مكان الهمزة واواّ.
    وإذا كانت الهمزة من أصل الحرف فالإبدال فيها جائز، كما كان فيما كان بدلًا من واو أو ياء، وهو فيها قبيح. وقد يجوز إذا كان أصلها الهمز مثل قراء ونحوه.
    هذا باب الإضافة إلى كل اسم آخره آلف مبدلة من حرف من نفس الكلمة على أربعة أحرف، وذلك نحو ملهى ومرمىً، وأعشى وأعمى وأعيا، فهذا يجري مجرى ما كان على ثلاثة أحرف وكان آخره ألفًا مبدلة من حرف من نفس الكلمة نحو حصَّى ورحّى.
    وسألت يونس عن: معزى وذفرى فيمن نوّن.
    فقال: هما بمنزلة ما كان من نفس الكلمة، كما صار علباء حين انصرف بمنزلة رداء في الإضافة والتثنية، ولا يكون أسوأ حالًا في ذا من حبلى.
    وسمعنا العرب يقولون في أعيا: أعيويٌّ. بنو أعيا: حي من العرب من جرمٍ. وتقول في أحوى: أحوويٌّ. وكذلك سمعنا العرب تقول.



    Attached Files Attached Files

  2. #2
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Sep 2017
    Posts
    521
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Blog Entries
    42

    Post Modern Fam

    هذه المشاركة تتطلب منك الضغط على "شكراً لهذه المشاركة" لمشاهدة المحتوى
    Attached Files Attached Files
    • هذه المشاركة تتطلب منك الضغط على "شكراً لهذا" لكي تشاهد الأرتباطات

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •