في كل ما يتعلق بالابر الصينية، فان العديد من الظواهر النسائية يتم معالجتها بشكل فردي ومع الاهتمام بالجوانب النفسية. اعراض ما قبل حدوث الطمث وكذلك اعراض
انقطاع الطمث
وغيرها ترتبط بالناحية النفسية بشكل كبير. مصدر المشكلة، بحسب الطب الصيني، هو عدم وجود الانسجام وعدم وجود التطابق بين العبء اليومي الملقى على كاهل المراة وبين محدودية الموارد وضرورة ترك مساحة للترفيه الشخصي والتطور الشخصي .

عندما يشتد هذا الصراع تبدا عملية تراكم المشاعر وعدم الانسجام. هذه التراكمات العاطفية تكون انسدادات يعبر عنها باعراض مرتبطة بالطاقة.ظواهر مثل الاورام الليفية الرحمية، هي مثال ممتاز على التصلب نتيجة للانسدادات.علاج الطب الصيني للورم الليفي هو اولا وقبل كل شيء يكون بوقف النزيف، ان وجد. استخدام الابر الصينية والاعشاب الطبية يعمل على فتح الانسدادات في الرحم التي تسبب في تصلب الورم الليفي والنزيف (في الطب الصيني يعرف هذا الوضع بالحرارة الزائدة في الرحم التي تنجم عن الانسدادات). الاعشاب الطبية تمنع التصلبات ، تبرد وتقوي الدم، وبذلك تقلل من الورم الليفي والنزيف المرافق احيانا.مثال اخر للتدفق غير المتناسق وليس في مكانه الصحيح هو حالة انتباذ بطانة الرحم.انتباذ بطانة الرحم هو الوضع الذي يتم فيه من ناحية واحدة تسرب انسجة بطانة الرحم الى الانسجة الاخرى بشكل مناقض لطبيعة التدفق المطلوب ومن ناحية اخرى، ضعف في الجهاز المناعي حيث لا يتمكن من تفكيك هذا النسيج الذي غزا نسيج اخر.الطب الصيني يعالج هذا الوضع بواسطة الوخز بالابر الصينية، والذي يقوي جانب معين مرتبط بالكبد وصفاته المرتبطة بالدم والجهاز المناعي.هذه العمليات تطبق ايضا في حالات الحمل خارج الرحم، لانها تتعلق بعدم قدرة البويضة المخصبة على التحرك داخل قناة فالوب ووصولها الى الرحم. الاطباء يسمون ذلك "التصاق"، في الطب الصيني يسمى "انسدادات"، لانها تمثل انسداد متعلق بالطاقة والذي في معظم الحالات يكون سببه العنصر النفسي.الطب الصيني يعالج المراة التي تحمل تاريخا من الحمل خارج الرحم، عن طريق الدعم الحركي الذي توصله المراة الى جميع جوانب حياتها. "الحركة" التي يسعى اليها المعالج بالطب الصيني، تتعلق بالجانب الجسدي لحركة البويضة في قناة فالوب وايضا الى الجانب النفسي الذي يؤثر بشكل كبير جدا على الجانب الجسدي. المعالج بالطب الصيني يمكنه ان يختار تقنيات اللمس لتكمل استخدام وخز الابر الصينية والادوية العشبية.القائمة طويلة ومتنوعة وتشمل مشاكل العقم التي لا يمكن تفسيرها، متلازمة تكيس المبايض، حالات الاجهاض المتكررة، اكتئاب ما بعد الولادة وبالطبع اعراض انقطاع الطمث، والتي لا يحدث فيها انخفاض في وظائف المبيض فحسب (وانعكاساتها الهرمونية) وانما يدخل عنصر نفسي مهم جدا ويتمثل في نهاية مرحلة كانت تعتبر المراة فيها انسان منتج.الطب الصيني والابر الصينية تحسن علاج كل هذه الاعراض بواسطة استخدام الادوات البسيطة المتاحة له.الخبرة المكتسبة في هذا المجال العلاجي كبيرة ونسبة النجاح مذهله. يوصي بشدة لاي امراة تعاني من مشاكل نسائية كالتي وردت سابقا، والمستعدة لاعطاء جسمها الفرصة ليحسن وضعه، بالتوجه فورا لمعالج بالطب الصيني المتخصص في صحة المراة .