وهذه المعاني تبين الطريق القويم في التعامل مع كافة أشكال الحياة وأنماطها كما بين الله جل وعلا في شرعه الذي فصله في كتابه وعلى لسان رسوله e؛ حيث بين حقوق الناس بعضهم على بعض وحقوق غيرهم من المخلوقات الأخرى كالجن والحيوان والملائكة، وما كان بيانه سبحانه وتعالى إلا دلالة على الحياة السعيدة التي تترامى أطرافها في هذا الكون الفسيح.