باب بر الوالد المشرك - 13
18/24 (صحيح) عن سعد بن أبى وقاص قال: : نزلت في أربع آيات من كتاب الله تعالى: كانت أمي حلفت، أن لا تأكل ولا تشرب، حتى أفارق محمداً صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل : ?وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً? [ لقمان: 15]. والثانية: إني كنت أخذت سيفا أعجبنى، فقلت: يا رسول الله! هب لي هذا. فنزلت: ?يسألونك عن الأنفال?. والثالثة: إني مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! إني أريد أن أقسم مالي، أفأوصى بالنصف؟ فقال: "لا". فقلت: الثلث؟ فسكت، فكان الثلث بعده جائزاً. والرابعة: إني شربت الخمر مع قوم من الأنصار، فضرب رجل منهم أنفي بلحيِ جملٍ(1)، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل عز وجل تحريم الخمر.
19/25 (صحيح) عن أسماء بنت أبى بكر قالت: أتتني أمي راغبة، في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم: أصِلُها؟ قال: "نعم". قال: ابن عيينة: فأنزل الله عز وجل فيها: ? لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ? [ الممتحنة: 8].
20/26 (صحيح) عن ابن عمر قال: رأى عمر رضي الله عنه حلة سيراء(2) تباع، فقال: يا رسول الله! ابتع هذه، فالبسها يوم الجمعة، وإذا جاءك الوفود. قال: "إنما يلبس هذه من لا خلاق له". فأتي النبي صلى الله عليه وسلم منها بحلل، فأرسل إلى عمر بحلة، فقال: كيف ألبسها وقد قلتَ فيها ما قلت. قال: "إني لم أعطكها لتلبسها، ولكن تبيعها أو تكسوها". فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة، قبل أن يسلم.