المناظرة: وهي في اللغة من النظر وهو تأمل الشيء ومعاينته( )، يقول ابن فارس:»النون والظاء والراء أصل صحيح يرجع فروعه إلى معنى واحد وهو تأمل الشيء ومعاينته، ثم يستعار ويتسع فيه«( )، وهي في الاصطلاح »النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهاراً للصواب«( )، وهي أيضاً »المحاورة في الكلام بين شخصين مختلفين يقصد كل واحد منهما تصحيح قوله وإبطال قول الآخر، مع رغبة كل منهما في ظهور الحق«( )، »فكأنها بالمعنى الاصطلاحي مشاركتهما في النظر الذي هو الفكر المؤدي إلى علم وغلبة ظن ليظهر الصواب«( ).
والمناظرة والحوار يتفقان بكونهما مراجعة في الكلام، ولكن المناظرة تكون بين الضدين ليثبت كل واحد منهما صحة رأيه، وعلى هذا يكون بين المناظرة والحوار عموم وخصوص نسبي فكل مناظرة هي محاورة وحوار، وليس كل حوار مناظرة( ).
المناظرة: وهي في اللغة من النظر وهو تأمل الشيء ومعاينته([1])، يقول ابن فارس:»النون والظاء والراء أصل صحيح يرجع فروعه إلى معنى واحد وهو تأمل الشيء ومعاينته، ثم يستعار ويتسع فيه«([2])، وهي في الاصطلاح »النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهاراً للصواب«([3])، وهي أيضاً »المحاورة في الكلام بين شخصين مختلفين يقصد كل واحد منهما تصحيح قوله وإبطال قول الآخر، مع رغبة كل منهما في ظهور الحق«([4])، »فكأنها بالمعنى الاصطلاحي مشاركتهما في النظر الذي هو الفكر المؤدي إلى علم وغلبة ظن ليظهر الصواب«([5]).
والمناظرة والحوار يتفقان بكونهما مراجعة في الكلام، ولكن المناظرة تكون بين الضدين ليثبت كل واحد منهما صحة رأيه، وعلى هذا يكون بين المناظرة والحوار عموم وخصوص نسبي فكل مناظرة هي محاورة وحوار، وليس كل حوار مناظرة([6]).

([1]) ينظر: القاموس المحيط مادة »نظر« 484؛ مقاييس اللغة لابن فارس مادة »نظر« 997.

([2]) مقاييس اللغة لابن فارس مادة »نظر« 997.

([3]) التعريفات للجرجاني 228.

([4]) آداب البحث والمناظرة للشنقيطي 139.

([5]) المرجع السابق.

([6]) ينظر:الحوار آدابه وتطبيقاته في التربية الإسلامية لخالد المغامسي 34.