ترسيخ حب النبي – صلى الله عليه وسلم- وحب آل بيته .

قال تعالى : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }(1)
" إنَّ حب الرسول –صلى الله عليه وسلم- واجب على كل مسلم وهو يأتي بعد حُبِّهِ لله -سبحانه وتعالى- ،وقد أمرنا الله -سبحانه وتعالى- بِحُب الرسول –صلى الله عليه وسلم- وقرن حُبَّه-سبحانه وتعالى- بحب الرسول –صلى الله عليه وسلم- "(2)

" يعطي القرآن الكريم الصورة الواضحة المميزة عن أخلاقة [ محمد - صلى الله عليه وسلم-] وأفعاله وأقواله قال تعالى: { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } (3) ، ونحن نعيش بعيدين عنه بفاصلة زمنية هي أربعة عشر قرناً، ولقد أبقى القرآن الكريم الرسول العظيم – صلى الله عليه وسلم- حياً في قلوب المسلمين متعايشاً في مشاعرهم وتفكيرهم يفضون تجاهه بمشاعر الحب والتقدير ، واجنبا كمربين أن نرسخ في نفوس أطفالنا حب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وحب آل بيته، وأن نبين لهم أن حب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يفوق كل حب ، وأنَّ حبه من الإيمان" (4) مصداقاً لقوله –صلى الله عليه وسلم- ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) (5)
ولكن تتحقق الاتباع بالآتي:
1) الاستجابة القوية لأوامره وتنفيذها، واجتناب نواهيه وبالبعد عنها، قال تعالى: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا } (1)
2) التأسي برسول الله –صلى الله عليه وسلم- في أقواله وأفعاله باتخاذه القدوة الحسنة.

قال تعالى: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } (3)
لكن علينا أن نُعلِم أطفالنا بأن يتخذوا الرسول – صلى الله عليه وسلم – قدوتهم في الله ويتأسوا به ويسيروا على طريقه وبالتالي ينالوا السعادة في الدنيا والآخرة والطمأنينة والسكينة والفلاح.

حب آل بيت النبي – رضوان الله عليهم :
قال تعالى : { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } (4)
علينا أن نحب آل بيت النبي – صلى الله عليه وسلم – ونسير حسب نهجهم.
ولنخبر أولادنا عنهم ولنتأس بهم لأنهم :
" أعلم المسلمين وأعبدهم وأورعهم وأتقاهم وأكرمهم وأحلمهم ، وأشجعهم الى جميع صفات الكمال " (5)