arabic website english website academic portal raqamiya learning material arabic forum
Arabic Website English Website Academic Portal Staff Portal Student Portal Magazine News Library Digital library Training Learning Material Mediu World Arabic Forum English Forum
Results 1 to 2 of 2

Thread: اقتراح إلى .......

  1. #1
    مشارك نشط | Active Participant
    Join Date
    Nov 2012
    Posts
    31
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    اقتراح إلى .......

    لا ادري أوجه هذا الاقتراح إلى عمادة الدراسات العليا أم إلى وكالة الشؤون الأكاديمية
    أشعر بالحاجة إلى أن تكون عندي خلفية عن علم العروض وأنا أطالع مادة دراسات في النقد الأدبي الحديث لأنه عند الكلام عن أوزان الشعر الحر وجدت عبارات لا يفهمها إلا من صدر عن خلفية علم العروض

    فمثلا في الدرس التاسع عشر
    ...... أنماط الشعر الحر: فهي كثيرة، وقد حصرها "سيموريه" في دراسته لحركات التجديد في موسيقى الشعر العربي الحديث في خمسة أنماط من النظم، أطلق عليها جميعًا مصطلح الشعر الحر، وهي كالآتي.
    النمط الأول: استخدام البحور المتعددة التي تربط بينها بعض أوجه الشبه في القصيدة الواحدة، ونادرًا ما تنقسم الأبيات في هذا النمط إلى شطرين، ووحدة التفعيلة فيه هي الجملة التي قد تستغرق العدد المعتاد من تفعيلات البحر الواحد، أو قد يضاعف هذا العدد، وقد اتبع هذه الطريقة كل من أحمد زكي أبو شادي، ومحمد فريد أبو حديد في نظم شعريهما.
    النمط الثاني: وهو استخدام البحر تامًّا ومجزوءًا، دون أن يختلط ببحر آخر في مجموعة واحدة مع استعمال البيت ذي الشطرين، وقد ظهرت هذه التجربة في مسرحيات شوقي الشعرية.
    النمط الثالث: وهو النمط الذي تختفي فيه القافية، وتنقسم فيه الأبيات إلى شطرين، كما يوجد شيء من عدم الانتظام في استخدام البحور، وقد اتبع هذه الطريقة مصطفى عبد اللطيف السحرتي.
    النمط الرابع: وهو النمط الذي تختفي فيه القافية أيضًا من القصيدة، وتختلط فيه التفعيلات من عدة بحور، وهو أقرب الأنماط إلى الشعر الحر الأمريكي.
    النمط الخامس: يقوم على استخدام الشاعر لبحر واحد في أبيات غير منتظمة الطول، ونظام التفعيلة غير منتظم كذلك، وقد استخدم هذه الطريقة كل من علي أحمد باكثير، وغنام، والخشن. ...
    وبعد قليل ......
    أوزان الشعر الحر في نظر رواد هذه المدرسة
    ناقشت نازك الملائكة أوزانَ الشعر الحر في كتابها (قضايا الشعر المعاصر) مقررةً أن الشعر الحر ليس وزنًا معينًا أو أوزانًا، وإنما هو أسلوب في ترتيب تفاعيل الخليل تدخل فيه بحور عديدة من البحور العربية المعروفة، فهو إذًا شكل من الأشكال الشعرية العامة، وأساس الوزن فيه يقوم على وحدة التفعيلة. وتقسم نازك البحور التي يجوز أن يرد عليها الشعر الحر إلى قسمين:
    الأول: أسمته بالبحور الصافية: وهي البحور ذات التفعيلة الواحدة، وهي الكامل، والرمل، والهزج، والرجز، والمتقارب، والخبب.
    والثاني: البحور الممزوجة: وهي البحور التي تقوم على تكرار تفعيلتين متماثلتين، يليهما تفعيلة ثالثة مختلفة في الشطر الواحد، وهي بحرَا السريع والوافر، وتشترط نازك عندئذٍ على الشاعر أن يلتزم بالتفعيلة الأخيرة وله تكرار التفعيلة الأولى حسب ما تقتضيه حالة تجربته الشعرية.
    وهذه الأوزان المحددة في كتاب نازك هي الأوزان التي يسود استخدامها في الشعر الحر منذ انبثاقه، وإن كان بعض الشعراء قد حاول أن يستخدم أوزانًا شعرية أخرى غير هذه، إما عن طريق استخدام أكثر من بحر في قصيدة واحدة كما كان يفعل أحمد زكي أبو شادي، حيث استخدم بحورًا كالطويل والمجتث والبسيط مع غيرها من بحور الشعر العربي، وكما استخدم خليل شيبوب بحورًا مثل البسيط والطويل والخفيف، وبحورًا أخرى في نفس القصيدة، وهذا فيما سبق نازك من تجارب.
    أما معاصروها فقد جربوا استخدام بحور غير ما ذكرت نازك هناك، إذ حاول السياب استخدام البحر الخفيف ذي التفعيلات المتغايرة في قصيدته: جيكور أمي، بحيث جعل بيتًا يعتمد على تفعيلة واحدة، يليه بيت على التفعيلة الثانية حسب نظام رياضي مرتب، وجرب أيضًا استخدام بحر الطويل من قصيدة حرة، معتمدًا فيها على كتابة القصيدة من شطر كامل إلى نصف شطر، متلافيًا بذلك إفراد إحدى تفعيلتي بحر الطويل في بيت واحد، وكأنه بذلك يجاري أبا شادي في تجربته السابقة. وقد ظلت هذه مجرد تجارب ولم تتحول إلى حركة عامة في الشعر، حتى إن السياب نفسه لم يطبق تجربته الأولى فقط من قصيدته: جيكور أمي، ولم يواصل هذه التجارب بعد ذلك، ولذا فإن البحور الثمانية المحددة في كتاب نازك ظلت هي الأوزان الثابتة للشعر الحر.
    ولا يفوتني أن أذكر هنا من أن علي أحمد باكثير قد سبق نازك الملائكة إلى تحديد أنواع البحور التي يمكن استعمالها في الشعر الحديث الحر، حيث ذكر أنها البحور التي تفعيلاتها واحدة مكررة كالكامل والرمل والمتقارب والمتدارك، أما البحور التي تختلف تفعيلاتها كالخفيف والطويل فغير صالحة لهذه الطريقة، وذلك سنة ألف وتسعمائة وأربعين، غير أن نازك أضافت إلى ذلك البحور الممزوجة.
    فهذه العبارات لا يفهمها إلا من له دراية بعلم العروض
    وخاصة نحن طلاب الأدب والنقد وتعاملنا مع النصوص الأدبية منثورها ومشعورها كثير
    وما نأخذه في مادة دراسات بلاغية في الدرسين الأخيرن من المقرر لا يسمن ولا يغني من جوع
    فاقترح الاقتراح التالي :
    تحذف مادة دراسات في الأدب الحديث (2)GARB5493
    لأنه تكرار لمادة دراسات في الأدب الحديث (1) GARB5483
    إلا الدرس الثالث عشر بعنوان نظرية الأدب
    والدرس الحادي والعشرون بعنوان فن السيرة الذاتية
    والدرس الثاني والعشرون فن التأليف
    ويمكن ضم عناصر هذه الدروس في مادة دراسات في الأدب الحديث (1) وذلك باختصار وتنسيق بعض عناصرها فمثلا ترجمة البارودي والشيخ محمد عبده وتراجم آخرين غيرهما تتكرر علينا في ثلاث مواد تالية :
    1/ دراسات في النصوص الأدبية الحديثة
    2/ دراسات في الأدب الحديث (1) GARB5483
    3/ دراسات في الأدب الحديث (2)GARB5493
    و ولا داعي لها التكرار وممكن الاستغناء بواحد منها عن الأخرى وضم هذه العناصر إليها
    وتقرر بدله أي بدل ( دراسات في الأدب الحديث) تقرر مادة GARB5373العروض التي يدرسها طلاب الماجستير اللغة العربية
    فما رأيكم
    Last edited by ah297; 07-12-2012 at 06:58 AM.

  2. #2
    مشارك نشط | Active Participant
    Join Date
    Nov 2012
    Posts
    8
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    نرجو من سعادة رئيسة قسم الأدب والنقد الأدبي (الدكتورة نهلة الحرتاني) الرد على هذه الملحوظات القيّمة الصادرة من الطالب، والتي توحي باهتمام الطالب وعنايته واطلاعه الواسع على مفردات المادة المقررة.
    مع الشكر والتقدير لجهودكم،،،،

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •