arabic website english website academic portal raqamiya learning material arabic forum
Arabic Website English Website Academic Portal Staff Portal Student Portal Magazine News Library Digital library Training Learning Material Mediu World Arabic Forum English Forum
Page 1 of 2 12 LastLast
Results 1 to 10 of 14

Thread: مهارات القيادة و صفات القائد الجزء الأول من إعداد (أحمد بن عبد المحسن العساف)

  1. #1
    Moderator zaidoon.kh's Avatar
    Join Date
    Nov 2012
    Posts
    45
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    مهارات القيادة و صفات القائد الجزء الأول من إعداد (أحمد بن عبد المحسن العساف)

    أسعد الله أوقاتكم أخوتي الزائرين أود اليوم بمشاركتكم موضوع مهم ومفيد جداً ينفع كل الاشخاص وبمختلف المستويات العلمية وجميع الأختصاصات ...... مهارات القيادة و صفات القائد من إعداد (أحمد بن عبد المحسن العساف).. بعون الله سوف يتم إضافة كل يوم جزء من هذا الموضوع ليتسنى لكم قراءة الموضوع والإدراك الكامل وذلك لعدم الشعور بالملل من الموضوع لكبر مساحته. سائلاً المولى عز وجل أن يوفقكم.


    الفهرس :
    المقدمة:
    أولاً: لماذا الحديث عن هذا الموضوع؟
    ثانياً: تعريف القيادة والقائد.
    ثالثاً: أهمية القيادة.
    رابعاً: متطلبات القيادة وعناصرها.
    خامساً: الفرق بين القيادة والإدارة.
    سادساً: نظريات القيادة.
    1) النظرية الوظيفية.
    2) النظرية الموقفية.
    3) النظرية السماتيه/ الخصائية.
    4) النظرية التفاعلية/ التكاملية.
    5) النظرية الإلهامية.
    6) النظرية التبادلية.
    7) النظرية التحويلية.
    8) نظرية مركزية المبادئ.
    سابعاً: أنماط القيادة:
    1) باعتبار مصدرها.
    2) باعتبار السلوك القيادي.
    • حسب نظرية الاهتمام بالعمل والعاملين. "5 أنماط".
    • حسب نظرية النظمي الإدارية "4 أنماط".
    • حسب نظرية الفاعلية والكفاءة. "8 أنماط".
    • حسب نظرية التوجيه والدعم. "4 أنماط". القيادة الموقفية.
    3) باعتبار أساليبها.
    ثامناً: واجبات القيادة.
    تاسعاً: اكتشاف العناصر القيادية.
    عاشراً: منهجية إعداد وصناعة القادة.
    حادي عشر: من فنون القيادة.
    1) فن إصدار الأوامر.
    2) فن الاتصال.
    3) فن التأنيب.
    4) فن معالجة التذمرات.
    5) فن المكافأة والتشجيع.
    6) فن المراقبة.
    7) فن المعاقبة.
    8) فن التعاون مع القادة الآخرين.
    ثاني عشر: صفات القائد ومهاراته.
    ثالث عشر: واجبات القائد وحقوقه.
    رابع عشر: مشكلة ضعف القيادة وحلها.
    خامس عشر: مزالق القيادة!.
    سادس عشر: القائد الجديد!.
    سابع عشر: هل أنت قائد؟
    ثامن عشر: هل القيادة موروثة أم مكتسبة.
    تاسع عشر: الفرق بين القائد في الإسلام والنظام الديكتاتورية.
    عشرين: المراجع في القيادة.



    مقدمة:
    لا تصلح التجمعات البشرية ولا تنتظم من غير قيادة حكيمة تسعى في مصالح تابعيها جلباً للخير والمكارم ودفعاً للشر والرذائل؛ من غير استئثار أو ظلم أو إهمال.
    وهذا بحثٌ في القيادة فيه القديم والجديد ، والمسهب والمختصر ، وآمل أن يفيد قارئيه فيما يعود عليهم بالنفع في دينهم وديارهم ودنياهم ؛ ولن نعدم من ناصح أومحبٍ تنبيهاً أو تصحيحاً .


    أولاً :لماذا الحديث عن هذا الموضوع ؟ :
    1) لابد للمجتمعات على اختلافها من قيادة توجهها ،وتتولى التنظيم والتنسيق بين جميع فئات المجتمع ومناشطه . وهذه القيادة تصبغ المجتمع بوجهتها وتضفي عليه طابعها المميز ، إن خيراً فخير وإن شراً فشر .
    2) لازال المجتمع الإسلامي مجبولاً على الخير سليم الفطرة إلى حد كبير، وأزمة المجتمعات الإسلامية بالدرجة الأولى هي أزمة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وموضوعنا هذا فيه حث للهمم واستنهاض للعزائم كي نكون القادة الفاعلين النافعين في مجتمعاتهم الضيقة والواسعة.
    3) إثارة الكامن وتحريك الساكن في النفوس لاستمرار الجهد والبذل في التدريب والتعليم والبحث والممارسة والتطبيق حتى نحقق القائد الناجح في أنفسنا أولاً ثم فيمن نتولى أمره من ولد وصاحب ومتربٍ حتى نتسنم ذروة القيادة في كل مكان يمكن أن تخدم به الدعوة إلى الله سبحانه .
    4) زيادة المعرفة وربط العلوم السلوكية والإدارية بأدلتها الشرعية لتكون العقول والقلوب أكثر اطمئنانا وقبولاً لها.

    ثانياً :تعريف القيادة والقائد :
    " القود " في اللغة نقيض " السوق " يقال : يقود الدابة من أمامها ويسوقها من خلفها وعليه فمكان القائد في المقدمة كالدليل والقدوة والمرشد .
    القيادة: هي القدرة على التأثير على الآخرين وتوجيه سلوكهم لتحقيق أهداف مشتركة. فهي إذن مسؤولية تجاه المجموعة المقودة للوصول إلى الأهداف المرسومة .
    تعريف آخر: هي عملية تهدف إلى التأثير على سلوك الأفراد وتنسيق جهودهم لتحقيق أهداف معينة.
    القائد: هو الشخص الذي يستخدم نفوذه وقوته ليؤثر على سلوك وتوجهات الأفراد من حوله لإنجاز أهداف محددة .
    ثالثاً : أهمية القيادة :
    لابد للمجتمعات البشرية من قيادة تنظم شؤونها وتقيم العدل بينها حتى لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعيين القائد في أقل التجمعات البشرية حين قال عليه الصلاة والسلام: " إذا خرج ثلاثة في سفر فليأمروا أحدهم " رواه أبو داوود ، قال الخطابي: إنما أمر بذلك ليكون أمرهم جميعاً ولا يتفرق بهم الرأي ولا يقع بينهم الاختلاف.ولأهمية القيادة قال القائد الفرنسي نابليون : "جيش من الأرانب يقوده أسد ، أفضل من جيش من أسود يقوده أرنب " وعليه فأهمية القيادة تكمن في:-
    1) أنها حلقة الوصول بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية .
    2) أنها البوتقة التي تنصهر داخلها كافة المفاهيم والاستراتيجيات والسياسات .
    3) تدعيم القوى الايجابية في المؤسسة وتقليص الجوانب السلبية قدر الإمكان .
    4) السيطرة على مشكلات العمل وحلها ، وحسم الخلافات والترجيح بين الآراء .
    5) تنمية وتدريب ورعاية الأفراد باعتبارهم أهم مورد للمؤسسة ، كما أن الأفراد يتخذون من القائد قدوة لهم .
    6) مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة المؤسسة .
    7) تسهل للمؤسسة تحقيق الأهداف المرسومة .
    فائدة:يوجد في غالب كليات الإدارة بالجامعات الغربية أقسام للقيادة كما يوجد في جامعاتهم مراكز متخصصة لأبحاث القيادة.
    رابعاً : متطلبات القيادة وعناصرها :
    • متطلبات القيادة هي :
    أ‌) التأثير: القدرة على إحداث تغيير ما أو إيجاد قناعة ما .
    ب‌) النفوذ: القدرة على إحداث أمر أو منعه، وهو مرتبط بالقدرات الذاتية وليس بالمركز الوظيفي.
    جـ) السلطة القانونية: وهي الحق المعطى للقائد في أن يتصرف ويطاع.
    • وعليه فعناصر القيادة هي:
    1) وجود مجموعة من الأفراد .
    2) الاتفاق على أهداف للمجموعة تسعى للوصول إليها.
    3) وجود قائدٍ من المجموعة ذي تأثير وفكر إداري وقرار صائب وقدرة على التأثير الإيجابي في سلوك المجموعة.
    خامساً : الفرق بين القيادة والإدارة :
    • الحديث عن القيادة قديم قدم التاريخ، بينما الحديث عن الإدارة لم يبدأ إلا في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر ومع ذلك فالقيادة فرع من علم الإدارة .
    • تركز الإدارة على أربع عمليات رئيسية هي: التخطيط، التنظيم، التوجيه والإشراف، الرقابة.
    • تركز القيادة على ثلاث عمليات رئيسة هي:
    أ‌)تحديد الاتجاه والرؤية.
    ب‌)حشد القوى تحت هذه الرؤية .
    جـ)التحفيز وشحذ الهمم .
    • القيادة تركز على العاطفة بينما الإدارة تركز على المنطق.
    • تهتم القيادة بالكليات " اختيار العمل الصحيح " بينما تهتم الإدارة بالجزئيات والتفاصيل " اختيار الطريقة الصحيحة للعمل " .
    • يشتركان في تحديد الهدف وخلق الجو المناسب لتحقيقه، ثم التأكد من إنجاز المطلوب وفق معايير وأسس معينة.


    سادساً: نظريات القيادة :
    1) نظرية القيادة الوظيفية:
    • دراسة مهام ووظائف القيادة والمعايير المتصلة بها .
    • تهتم بتوزيع المسؤوليات والمهام القيادية. "التوجيه، اتخاذ القرارات، التخطيط، التنسيق ".
    2) النظرية الموقفية:
    • تربط السلوك القيادي بالموقف والأحوال المحيطة فمَنْ يصلح للقيادة في مرحلة قد لا يكون مناسباً لمرحلة أخرى وأحوالٍ مغايرة. مثل موقف موت النبي صلى الله عليه وسلم حيث لم يكن عمر رضي الله عنه الشخص المناسب لقيادة المسلمين لهول وقع الصدمة عليه وهو القائد العظيم رضي الله عنه.
    • تحكم هذه النظرية عناصر هي :
    1) سمات القائد 2) سمات الأتباع . 3) سمات الموقف وطبيعة الحالة .
    3) النظرية السماتيه / الخصائصية :
    • تركز على شخصية القائد وخصائصه وتختلف المعايير في تحديد هذه الخصائص من مجتمع لآخر .
    • هناك خمسة أنواع للسمات القيادية هي:
    - السمات الجسمية "كالصحة والطول والعرض " مثل قصة طالوت ؛ وهي ليست مضطردة فالحجاج كان قصيراً.
    - السمات المعرفية " الذكاء، الثقافة، استشراف المستقبل... الخ " .
    - السمات الاجتماعية " فن التعامل، كسب الآخرين، حسن الاتصال... الخ " .
    - السمات الانفعالية " كالنضج الانفعالي ، وضبط النفس ... الخ ".
    - السمات الشكلية " جمال المظهر، الذوق العام...الخ " وهي سمات قد تتخلف كما في شخصية الأحنف بن قيس رحمه الله.
    4) النظرية التفاعلية / التكاملية :
    • تعد القيادة عملية تفاعل اجتماعي ترتكز على الأبعاد التالية:
    السمات + عناصر الموقف + خصائص المنظمة المراد قيادتها .
    • تطرح معياراً أساسياً يتمحور حول قدرة القائد على التفاعل مع عناصر الموقف والمهام المحددة وأعضاء المنظمة المقودة وقيادة الجميع نحو الأهداف المنشودة بنجاح وفعالية .
    5) النظرية الإلهامية: وتقوم على فرضية القائد الملهم.
    6) النظرية التبادلية:
    • تقوم على أساس عملية تبادل بين القائد والأتباع؛ حيث يوضح لهم القائد المطلوب منهم ويتعاطف معهم، ويتبع القائد أسلوب الإدارة بالاستثناء أي التدخل عند الضرورة.
    7) النظرية التحويلية:
    • القائد التحويلي صاحب رؤية ورسالة واضحة.
    • وظيفته نقل الناس من حوله نقلة حضارية, ويدير أتباعه بالمعاني والقيم.
    • أهدافه عالية ومعاييره مرتفعة.
    8) نظرية القيادة مركزية المبادئ:
    • يعمل لتحقيق الكفاءة والفاعلية بعدل ورفق.
    • يعمق الإحساس بالمعاني والمقاصد السامية من وراء العمل.
    • يجمع بين تحقيق أهداف المؤسسة وأهداف الأفراد.

    Last edited by zaidoon.kh; 10-12-2012 at 10:22 AM.

  2. #2
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Nov 2012
    Posts
    54
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    شكر الله لك أخي زيدون وننتظر المزيد من هذا العمل المفيد...جزاك الله خيرا ونفع بك
    منصور السحيمي

  3. #3
    Moderator mohamad.nazar's Avatar
    Join Date
    Nov 2012
    Posts
    12,550
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    موضوع رائع بارك الله فيك

  4. #4
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Nov 2012
    Location
    Shah Alma. Malaysia
    Posts
    108
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Quote Originally Posted by zaidoon.kh View Post
    أسعد الله أوقاتكم أخوتي الزائرين أود اليوم بمشاركتكم موضوع مهم ومفيد جداً ينفع كل الاشخاص وبمختلف المستويات العلمية وجميع الأختصاصات ...... مهارات القيادة و صفات القائد من إعداد (أحمد بن عبد المحسن العساف).. بعون الله سوف يتم إضافة كل يوم جزء من هذا الموضوع ليتسنى لكم قراءة الموضوع والإدراك الكامل وذلك لعدم الشعور بالملل من الموضوع لكبر مساحته. سائلاً المولى عز وجل أن يوفقكم.


    الفهرس :
    المقدمة:
    أولاً: لماذا الحديث عن هذا الموضوع؟
    ثانياً: تعريف القيادة والقائد.
    ثالثاً: أهمية القيادة.
    رابعاً: متطلبات القيادة وعناصرها.
    خامساً: الفرق بين القيادة والإدارة.
    سادساً: نظريات القيادة.
    1) النظرية الوظيفية.
    2) النظرية الموقفية.
    3) النظرية السماتيه/ الخصائية.
    4) النظرية التفاعلية/ التكاملية.
    5) النظرية الإلهامية.
    6) النظرية التبادلية.
    7) النظرية التحويلية.
    8) نظرية مركزية المبادئ.
    سابعاً: أنماط القيادة:
    1) باعتبار مصدرها.
    2) باعتبار السلوك القيادي.
    • حسب نظرية الاهتمام بالعمل والعاملين. "5 أنماط".
    • حسب نظرية النظمي الإدارية "4 أنماط".
    • حسب نظرية الفاعلية والكفاءة. "8 أنماط".
    • حسب نظرية التوجيه والدعم. "4 أنماط". القيادة الموقفية.
    3) باعتبار أساليبها.
    ثامناً: واجبات القيادة.
    تاسعاً: اكتشاف العناصر القيادية.
    عاشراً: منهجية إعداد وصناعة القادة.
    حادي عشر: من فنون القيادة.
    1) فن إصدار الأوامر.
    2) فن الاتصال.
    3) فن التأنيب.
    4) فن معالجة التذمرات.
    5) فن المكافأة والتشجيع.
    6) فن المراقبة.
    7) فن المعاقبة.
    8) فن التعاون مع القادة الآخرين.
    ثاني عشر: صفات القائد ومهاراته.
    ثالث عشر: واجبات القائد وحقوقه.
    رابع عشر: مشكلة ضعف القيادة وحلها.
    خامس عشر: مزالق القيادة!.
    سادس عشر: القائد الجديد!.
    سابع عشر: هل أنت قائد؟
    ثامن عشر: هل القيادة موروثة أم مكتسبة.
    تاسع عشر: الفرق بين القائد في الإسلام والنظام الديكتاتورية.
    عشرين: المراجع في القيادة.



    مقدمة:
    لا تصلح التجمعات البشرية ولا تنتظم من غير قيادة حكيمة تسعى في مصالح تابعيها جلباً للخير والمكارم ودفعاً للشر والرذائل؛ من غير استئثار أو ظلم أو إهمال.
    وهذا بحثٌ في القيادة فيه القديم والجديد ، والمسهب والمختصر ، وآمل أن يفيد قارئيه فيما يعود عليهم بالنفع في دينهم وديارهم ودنياهم ؛ ولن نعدم من ناصح أومحبٍ تنبيهاً أو تصحيحاً .


    أولاً :لماذا الحديث عن هذا الموضوع ؟ :
    1) لابد للمجتمعات على اختلافها من قيادة توجهها ،وتتولى التنظيم والتنسيق بين جميع فئات المجتمع ومناشطه . وهذه القيادة تصبغ المجتمع بوجهتها وتضفي عليه طابعها المميز ، إن خيراً فخير وإن شراً فشر .
    2) لازال المجتمع الإسلامي مجبولاً على الخير سليم الفطرة إلى حد كبير، وأزمة المجتمعات الإسلامية بالدرجة الأولى هي أزمة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وموضوعنا هذا فيه حث للهمم واستنهاض للعزائم كي نكون القادة الفاعلين النافعين في مجتمعاتهم الضيقة والواسعة.
    3) إثارة الكامن وتحريك الساكن في النفوس لاستمرار الجهد والبذل في التدريب والتعليم والبحث والممارسة والتطبيق حتى نحقق القائد الناجح في أنفسنا أولاً ثم فيمن نتولى أمره من ولد وصاحب ومتربٍ حتى نتسنم ذروة القيادة في كل مكان يمكن أن تخدم به الدعوة إلى الله سبحانه .
    4) زيادة المعرفة وربط العلوم السلوكية والإدارية بأدلتها الشرعية لتكون العقول والقلوب أكثر اطمئنانا وقبولاً لها.

    ثانياً :تعريف القيادة والقائد :
    " القود " في اللغة نقيض " السوق " يقال : يقود الدابة من أمامها ويسوقها من خلفها وعليه فمكان القائد في المقدمة كالدليل والقدوة والمرشد .
    القيادة: هي القدرة على التأثير على الآخرين وتوجيه سلوكهم لتحقيق أهداف مشتركة. فهي إذن مسؤولية تجاه المجموعة المقودة للوصول إلى الأهداف المرسومة .
    تعريف آخر: هي عملية تهدف إلى التأثير على سلوك الأفراد وتنسيق جهودهم لتحقيق أهداف معينة.
    القائد: هو الشخص الذي يستخدم نفوذه وقوته ليؤثر على سلوك وتوجهات الأفراد من حوله لإنجاز أهداف محددة .
    ثالثاً : أهمية القيادة :
    لابد للمجتمعات البشرية من قيادة تنظم شؤونها وتقيم العدل بينها حتى لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعيين القائد في أقل التجمعات البشرية حين قال عليه الصلاة والسلام: " إذا خرج ثلاثة في سفر فليأمروا أحدهم " رواه أبو داوود ، قال الخطابي: إنما أمر بذلك ليكون أمرهم جميعاً ولا يتفرق بهم الرأي ولا يقع بينهم الاختلاف.ولأهمية القيادة قال القائد الفرنسي نابليون : "جيش من الأرانب يقوده أسد ، أفضل من جيش من أسود يقوده أرنب " وعليه فأهمية القيادة تكمن في:-
    1) أنها حلقة الوصول بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية .
    2) أنها البوتقة التي تنصهر داخلها كافة المفاهيم والاستراتيجيات والسياسات .
    3) تدعيم القوى الايجابية في المؤسسة وتقليص الجوانب السلبية قدر الإمكان .
    4) السيطرة على مشكلات العمل وحلها ، وحسم الخلافات والترجيح بين الآراء .
    5) تنمية وتدريب ورعاية الأفراد باعتبارهم أهم مورد للمؤسسة ، كما أن الأفراد يتخذون من القائد قدوة لهم .
    6) مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة المؤسسة .
    7) تسهل للمؤسسة تحقيق الأهداف المرسومة .
    فائدة:يوجد في غالب كليات الإدارة بالجامعات الغربية أقسام للقيادة كما يوجد في جامعاتهم مراكز متخصصة لأبحاث القيادة.
    رابعاً : متطلبات القيادة وعناصرها :
    • متطلبات القيادة هي :
    أ‌) التأثير: القدرة على إحداث تغيير ما أو إيجاد قناعة ما .
    ب‌) النفوذ: القدرة على إحداث أمر أو منعه، وهو مرتبط بالقدرات الذاتية وليس بالمركز الوظيفي.
    جـ) السلطة القانونية: وهي الحق المعطى للقائد في أن يتصرف ويطاع.
    • وعليه فعناصر القيادة هي:
    1) وجود مجموعة من الأفراد .
    2) الاتفاق على أهداف للمجموعة تسعى للوصول إليها.
    3) وجود قائدٍ من المجموعة ذي تأثير وفكر إداري وقرار صائب وقدرة على التأثير الإيجابي في سلوك المجموعة.
    خامساً : الفرق بين القيادة والإدارة :
    • الحديث عن القيادة قديم قدم التاريخ، بينما الحديث عن الإدارة لم يبدأ إلا في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر ومع ذلك فالقيادة فرع من علم الإدارة .
    • تركز الإدارة على أربع عمليات رئيسية هي: التخطيط، التنظيم، التوجيه والإشراف، الرقابة.
    • تركز القيادة على ثلاث عمليات رئيسة هي:
    أ‌)تحديد الاتجاه والرؤية.
    ب‌)حشد القوى تحت هذه الرؤية .
    جـ)التحفيز وشحذ الهمم .
    • القيادة تركز على العاطفة بينما الإدارة تركز على المنطق.
    • تهتم القيادة بالكليات " اختيار العمل الصحيح " بينما تهتم الإدارة بالجزئيات والتفاصيل " اختيار الطريقة الصحيحة للعمل " .
    • يشتركان في تحديد الهدف وخلق الجو المناسب لتحقيقه، ثم التأكد من إنجاز المطلوب وفق معايير وأسس معينة.


    سادساً: نظريات القيادة :
    1) نظرية القيادة الوظيفية:
    • دراسة مهام ووظائف القيادة والمعايير المتصلة بها .
    • تهتم بتوزيع المسؤوليات والمهام القيادية. "التوجيه، اتخاذ القرارات، التخطيط، التنسيق ".
    2) النظرية الموقفية:
    • تربط السلوك القيادي بالموقف والأحوال المحيطة فمَنْ يصلح للقيادة في مرحلة قد لا يكون مناسباً لمرحلة أخرى وأحوالٍ مغايرة. مثل موقف موت النبي صلى الله عليه وسلم حيث لم يكن عمر رضي الله عنه الشخص المناسب لقيادة المسلمين لهول وقع الصدمة عليه وهو القائد العظيم رضي الله عنه.
    • تحكم هذه النظرية عناصر هي :
    1) سمات القائد 2) سمات الأتباع . 3) سمات الموقف وطبيعة الحالة .
    3) النظرية السماتيه / الخصائصية :
    • تركز على شخصية القائد وخصائصه وتختلف المعايير في تحديد هذه الخصائص من مجتمع لآخر .
    • هناك خمسة أنواع للسمات القيادية هي:
    - السمات الجسمية "كالصحة والطول والعرض " مثل قصة طالوت ؛ وهي ليست مضطردة فالحجاج كان قصيراً.
    - السمات المعرفية " الذكاء، الثقافة، استشراف المستقبل... الخ " .
    - السمات الاجتماعية " فن التعامل، كسب الآخرين، حسن الاتصال... الخ " .
    - السمات الانفعالية " كالنضج الانفعالي ، وضبط النفس ... الخ ".
    - السمات الشكلية " جمال المظهر، الذوق العام...الخ " وهي سمات قد تتخلف كما في شخصية الأحنف بن قيس رحمه الله.
    4) النظرية التفاعلية / التكاملية :
    • تعد القيادة عملية تفاعل اجتماعي ترتكز على الأبعاد التالية:
    السمات + عناصر الموقف + خصائص المنظمة المراد قيادتها .
    • تطرح معياراً أساسياً يتمحور حول قدرة القائد على التفاعل مع عناصر الموقف والمهام المحددة وأعضاء المنظمة المقودة وقيادة الجميع نحو الأهداف المنشودة بنجاح وفعالية .
    5) النظرية الإلهامية: وتقوم على فرضية القائد الملهم.
    6) النظرية التبادلية:
    • تقوم على أساس عملية تبادل بين القائد والأتباع؛ حيث يوضح لهم القائد المطلوب منهم ويتعاطف معهم، ويتبع القائد أسلوب الإدارة بالاستثناء أي التدخل عند الضرورة.
    7) النظرية التحويلية:
    • القائد التحويلي صاحب رؤية ورسالة واضحة.
    • وظيفته نقل الناس من حوله نقلة حضارية, ويدير أتباعه بالمعاني والقيم.
    • أهدافه عالية ومعاييره مرتفعة.
    8) نظرية القيادة مركزية المبادئ:
    • يعمل لتحقيق الكفاءة والفاعلية بعدل ورفق.
    • يعمق الإحساس بالمعاني والمقاصد السامية من وراء العمل.
    • يجمع بين تحقيق أهداف المؤسسة وأهداف الأفراد.

    عمل جيد
    بارك الله فيك اخ زيدون وننتظر المزيد
    الـلــــهـم إن لـم نكـن أهـلاً لبـلوغ رحمتـك فـإن رحمـتـك أهـلٌ لأن تســـعنا
    فإنـك قـلت وقـولك الحـق: (( ورحمتـي وسـعت كـل شـيء ))
    الـلــهم لا تســلط علينــا بذنوبنــا مـن لا يخـافـك ولا يرحمنـــا


  5. #5
    Moderator zaidoon.kh's Avatar
    Join Date
    Nov 2012
    Posts
    45
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    رد على شكر

    Quote Originally Posted by msohaimy View Post
    شكر الله لك أخي زيدون وننتظر المزيد من هذا العمل المفيد...جزاك الله خيرا ونفع بك
    منصور السحيمي

    الأخ الزميل الدكتور منصور السحيمي ... أشكركم على المرور والدعاء .. وأود ان ابلغكم قد تم رفع الجزء الثاني من الموضوع

  6. #6
    Moderator zaidoon.kh's Avatar
    Join Date
    Nov 2012
    Posts
    45
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    رد على الشكر

    Quote Originally Posted by mohamad.nazar View Post
    موضوع رائع بارك الله فيك
    الاخ الفاضل محمد نظر ... أتمنى لك الموفقية وشكرا لك على المرور ... بأمكانكم الدخول الى الجزء الثاني من الموضوع.

  7. #7
    Moderator zaidoon.kh's Avatar
    Join Date
    Nov 2012
    Posts
    45
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    رد

    Quote Originally Posted by basem View Post
    عمل جيد
    بارك الله فيك اخ زيدون وننتظر المزيد

    شكرا لك يا أخي وزميلي باسم ... وشكرا لكم على مشاركاتكم الوضحة والقيمية في المنتدى ... جعلها في ميزان حسناتكم

  8. #8
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Nov 2012
    Location
    شاه علم - ماليزيا
    Posts
    218
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    بارك الله فيك شكرا جزيلا على المعلومة

  9. #9
    Administrator amira.salah's Avatar
    Join Date
    Oct 2012
    Location
    EGYPT
    Posts
    10,677
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Blog Entries
    43

  10. #10
    مساهم كبير | Senior Contributor
    Join Date
    Oct 2012
    Location
    السعودية - جدة
    Posts
    643
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    Blog Entries
    1
    بارك الله فيك .. موضوع ممتاز

Page 1 of 2 12 LastLast

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •