النظرية التفاعليةويطلق عليها أصحابها أيضاً النظرية التوافقيةوتقوم هذه النظرية على فكرة المزج بين متغيرات النظريات السابقة، فهي تأخذ فيالاعتبار السمات الشخصية والظروف الموقفية والعوامل الوظيفية معاً، وتعطي النظريةأهمية كبيرة لإدراك القائد لنفسه، وإدراك الآخرين له وإدراكه للآخرين، فالحياةالأكاديمية مثلا تتطلب سمات معينة للمعلم، وتختلف هذه السمات باختلاف الموقف الذييوجب استخدام بعضها وتوفره، كما يختلف سلوك المعلم باختلاف وظيفته التي تحدد لهالمهام والصلاحيات التي سيتصرف بموجبها . وتقوم هذه النظرية على أساس التكامل والتفاعلبين المتغيرات الرئيسة التالية: (خير الله، 1986: 11)أ‌-القائد، شخصيته ونشاطه في الجماعة.ب‌-الأتباع، اتجاهاتهموحاجاتهم ومشكلاتهم.ت‌-الجماعة نفسها، من حيثالعلاقـة بين أفرادهـا وخصائصهـا وأهدافها وعملية التفاعل بينأفرادها.ث‌-المواقف كماتحددها العوامل المادية وطبيعة العمل وظروفه.